بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
قال الله عز وجل " يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي " صدق الله العظيم
--
بصادق التعازي والمواساة
لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة

الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان
حفظه الله ورعاه
وللشيوخ الكرام ولشعب الإمارات حكومةً وشعباً
على وفاة أخيهم الشيخ

راشد بن أحمد المعلا
عضو المجلس الأعلى للاتحاد - حاكم إمارة أم القيوين رحمه الله واسكنه فسيح جناته الذي وافته المنية صباح اليوم في لندن
وإنا لله وإنا إليه لراجعون
اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله وادخله الجنة واعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار . اللـهـم عاملة بما انت اهله ولا تعامله بما هو اهله . اللـهـم اجزه عن الاحسان إحسانا وعن الأساءة عفواً وغفراناً. اللـهـم إن كان محسناً فزد من حسناته , وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاته . اللـهـم ادخله الجنة من غير مناقشة حساب ولا سابقة عذاب . اللـهـم اّنسه في وحدته وفي وحشته وفي غربته. اللـهـم انزله منزلاً مباركا وانت خير المنزلين . اللـهـم انزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا . اللـهـم اجعل قبره روضة من رياض الجنة ,ولا تجعله حفرة من حفر النار . اللـهـم افسح له في قبره مد بصره وافرش قبره من فراش الجنة . اللـهـم اعذه من عذاب القبر ,وجاف ِالارض عن جنبيها . اللـهـم املأ قبره بالرضا والنور والفسحة والسرور
......................................
|
وقد أعلن رئيس الدولة الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام لمدة أسبوع وكما أعلن تعطيل الوزارات والدوائر الحكومية ثلاثة أيام ابتداءً من اليوم " يوم الجمعه "
|

تمنيت أرحل لعالم عليه الفاتحه تقرا... ورفض موتي يواجهني بوجه القادم المخفي... ياترى شفتو جسد ميت ورفض يستقبله قبره... أنا هذي معاناتي .....



بكل أنـواع البخـور
وبكل عطر الزهور
وبكل أصوات الطيور
* كل عام وأنتم بخير *
|
كتاب صناعـة الـذات
الأسـتـاذ مـريـد الـكـلاب

صناعة الذات هي الفكرة التي تحدونا نحو هدف نسعى إليه بعزيمتنا , و نعرف أننا حقّقنا نجاحنا إذا استطعنا أن نصل إلى ما نريد .. إلى ذلك الهدف .. إلى ذلك النجاح .. هل أنتَ ناجح ؟ هل أنتِ ناجِحة ؟ هل نحن ناجحين في حياتنا ؟ دَعوني انطلق معكم في قصة ربما ترغبون سماعها .. ربما تريدون أن تسافروا معي إلى أحداثها .
قصة طموح , قصة نجاح , تلك القصة كانت شرارة انفجار لثورة من التقدم و الرّقي و الحضارة في اليابان تلك القصة هي قصة شاب اسمه تاكيو اوساهيرا ذلك الشاب خرج من اليابان مسافراً مع بعثةٍ تحوي مجموعة من أصحابه و أقرانه متجهين إلى ألمانيا , وصل إلى ألمانيا و وصل معه الحلم الذي كان يصبو إليه , و يراه بعينيه ذلك الحلم هو أن ينجح في صناعة محرك يكون أول محرك كامل الصّنع يحمل شعار صُنع في اليابان , ذلك حلمه , بدأ يدرس و يدرس بجد أكثر و عزيمة أكثر مضت السنوات سراعاً كان أساتذته الألمان يوحون إليه بأن نجاحك الحقيقي هو من خلال حصولك على شهادة الدكتوراه في هندسة الميكانيكا , كان يقاوم تلك الفكرة و يعرف أن نجاحه الحقيقي هو أن يتمكن من صناعة محرك , بعد أن أنهى دراسته وجد نفسه عاجزاً عن معرفة ذلك اللغز ينظر إلى المحرك و لازال يراه أمراً مذهلاً في صنعه غامضاً في تركيبه لا يستطيع أن يفكِّك رموزه .
جاءت الفكرة مرة أخرى ليحلق من خلالها في خياله و ليمضي من خلال خياله نحو عزيمة تملكته و شعور أسره , تلك الفكرة : ( لابد الآن أن أتَّخذ خطوة جادة من خلالها أكتشف كيف يمكن أن أصنع المحرك ) .
إخواني الكرام , أخواتي الكريمات : صدقوني النجاح الذي نحصل عليه ينطلق من خلال فكرة نصنعها نحن و نمضي نحن في تحقيقها , تلك الفكرة مضى ذلك الشاب ليحققها , فحضر معرض لبيع المحركات الايطالية , اشترى محرك بكل ما يملك من نقوده , أخذ المحرك إلى غرفته , بدأ يفكك قطع المحرك قطعةً قطعة , بدأ يرسم كل قطعة يفكِّكها و يحاول أن يفهم لماذا وُضعت في هذا المكان وليس في غيره , بعد ما انتهى من تفكيك المحرك قطعة قطعة , بدأ بتجميعه مرة أخرى , استغرقت العملية ثلاثة أيام , ثلاثة أيام من العمل المتواصل لم يكن ينام خلالها أكثر من ثلاث ساعات يومياً كان يعمل بجدٍّ و دأب , في اليوم الثالث استطاع أن يعيد تركيب المحرك و أن يعيد تشغيله مرة أخرى , فرح كثيراً , أخذ المحرك , ذهب يقفز فرحاً نحو أستاذه , نحو مسئول البعثة و رئيسها : استطعت أن أعيد تشغيل المحرك , بعدما أعدت تجميع القطع قطعة قطعة , تنفس الصعداء , شعر بالراحة : الآن نجحتُ , لكن الأستاذ أشار إليه : لِسّا , لِسّا ما نجحت , النجاح الحقيقي هو أن تأخذ هذا المحرك , و أعطاه محرك آخر : هذا المحرك لا يعمل , إذا استطعت أن تعيد إصلاح هذا المحرك فقد استطعت أن تفهم اللغز , تجربة جديدة , أخذ المحرك الجديد , حمله و كأنه يحتضن أعزّ شيء إليه , إنه يحتضن الحلم , إنه يحتضن الهدف , وراح يمضي بعزيمة , دخل إلى غرفته , بدأ يفكك المحرك من جديد , و بنفس الطريقة , قطعة قطعة , بدأ يعمل على إعادة تجميع ذلك المحرك , اكتشف الخلل , قطعة من قطع المحرك تحتاج إلى إعادة صهر و تكوين من جديد , فكر أنه إذا أراد أن يتعلم صناعة المحركات فلا بد أن يدرس كعاملٍ بسيط , كيف يمكن لنا أن نقوم بعملية صهر و تكوين و تصنيع القطع الصغيرة حتى نستطيع من خلالها أن نصنع المحرك الكبير .
عمل سريعاً على تجميع باقي القطع بعد أن اكتشف الخلل و استطاع أن يصلح القطعة , ركب المحرك من جديد , بعد عشرة أيام من العمل المتواصل , عشرة أيام من الجد و العزيمة , لم ينم خلالها إلا القليل القليل من الساعات , في اليوم العاشر , طربت أذنه بسماع صوت المحرك و هو يعمل من جديد , حمل المحرك سريعاً و ذهب إلى رئيس البعثة: الآن نجحت , الآن سألبس بدلة العامل البسيط و أتّجه لكي أتعلم في مصانع صهر المعادن , كيف يمكن لنا أن نصنع القطع الصغيرة , هذا هو الحلم , وتلك هي العزيمة , بعدما نجح رجع ذلك الشاب إلى اليابان , تلقّى مباشرة رسالة من إمبراطور اليابان , وكانوا ينظرون إليه بتقديس و تقدير , رسالة من إمبراطور اليابان ! ماذا يريد فيها ؟ : أريد لقاءك و مقابلتك شخصياً على جهدك الرائع و شكرك على ما قمت به . رد على الرسالة : لا زلت حتى الآن لا أستحق أن أحظى بكل ذلك التقدير و أن أحظى بكل ذلك الشرف , حتى الآن أنا لم أنجح , بعد تلك الرسالة , بدأ يعمل من جديد , يعمل في اليابان , عمل تسع سنوات أخرى بالإضافة إلى تسع سنوات ماضية قضاها في ألمانيا , كم المجموع ؟ أمضى تسع سنوات جديدة من العمل المتواصل استطاع بعدها أن يحمل عشرة محركات صُنعت في اليابان , حملها إلى قصر الإمبراطور الياباني , وقال : الآن نجحت , عندما استمع إليها الإمبراطور الياباني و هي تعمل تَهلّل وجهه فرحاً , هذه أجمل معزوفة سمعتها في حياتي , صوت محركات يابانية الصّنع مئة بالمئة , الآن نجح تاكيو اوساهيرا , الآن استطاع أن يصنع ذاته عندما حَوّل الفكرة التي حلّقت في خياله من خلال عزيمته إلى هدف يراه بعينيه و يخطو إليه يوماً بعد يوم , عندما وصل إلى ذلك الهدف استطاع أن ينجح , في ذلك اليوم صنع ذاته , صناعة الذات انطلقت من ذلك الشاب ليتبنّاها كلّ عامل ياباني يرفع شعار : إذا كان الناس يعملون ثمان ساعات في اليوم سأعمل تسع ساعات : ثمان ساعات لنفسي ولأولادي و الساعة التاسعة من أجل اليابان , تلك المعنويات جعلتنا نقول العالم يلهو و اليابان يعمل , جعلتنا نفتخر بملبوساتنا و بمقتنياتنا لأنها صُنعت في اليابان .
كلام رائع , كلام جميل , أعرف ما يدور في أذهانكم , أين الفرصة ؟ أين الظّروف المواتية ؟ أنت تتكلم عن ظروف مُهيأة ! صناعة الذات اذهب و اعمل على إلقائها في مكان آخر , أنا أمامي الكثير من العقبات , أمامي الكثير من الحواجز , و أنت تحدّثني عن الفكرة و الطّموح و العزيمة و الأهداف , حَدِّثني عن المشاكل التي تُحيطُ بي أولاً , أليسَ كذلك ؟ ربّما تدور هذه الفكرة في عقول بعضنا الآن , دعوني أحدّثُكم عن واقع آخر و عن تجربة أخرى , هي أكثر تألّقاً وأكثر طُموحاً , تجربة بدأت و انطلقت من رَصيف في بيروت عاصمة لبنان , ذلك الرصيف كان ينام عليه شابٌ صغير , من أين أتى ذلك الشاب إلى هذا الرصيف ؟ أتى من بيت عمه الظّالم , عمه القاسي بعد أن تُوفيت أمه و تُوفي أبوه ولم يَعد له أحد غير ذلك العم , الذي قال له يوماً وبصراحة : لقد أَثقلتَني و لم أعد قادراً على تَحمُّل مصاريفك , اذهب إلى الشارع , خرج الطفل الصغير نحو الطريق الواسع , راحت خُطواته تتبعثر حائرة : إلى أين أذهب ؟ وجد المكان المناسب , رصيف ممتد ! فوق الرصيف إنارة صفراء ! وبجواره صندوق كبير للمهملات و النفايات ! موقع رائع ! الرّصيف هو المأوى والنور هي مصدر الأُنس و صندوق النفايات هو المصدر للطعام , كانت تلك هي المواصفات , تلك هي البيئة بدأ الشاب ينام فوق الرصيف و تحت الإنارة و يأكل بقايا الطعام التي كان يجدها ملفوفة في بعض الصُّحف المرميَّة , بعدما يأكل كان يتصفّح الصحيفة و بالكاد كان ينظُر إلى الصور التي يختفي أجزاء منها نتيجة بُقع الزّيت العالقة كان يقرأ بالكاد بعض الأسطر و الكلمات . انقَدحت في ذِهنه فكرة , حلَّقت في ذهِنه فكرة , بينما كان يُقلِّب عينيه في صحيفة ممتلئة ببقايا الطعام , فكّر لماذا لا أَكون صحفياً ؟ لماذا لا أكون كاتباً ؟ لماذا لا أكتب و أنا صاحب تجربة كبيرة ؟ كم من الناس نام فوق الرّصيف بجوار صندوق النِّفايات و تحت الإنارة الصفراء ؟ أنا ! تلك ميزة , أنا متميز ! لا بد أن أَتعلّم حتى أكون صحفي و حتى أَتعلم لابُدَّ أن اعمل , أشرق الصباح و أشرق الطُّموح في نفسه , انطلق صاحبنا يبحث في العاصمة عن مُؤسسات صحفية تفتح له ذِراعها حتى يعمل فيها أيّ شيء . بحث و بحث , بحث حتى كَاد أن يَيأس لكنه أَخيراً وجد الفُرصة , وظيفة مُناسِبة , وظيفة يعمل فيها بالمساء حتى يدرس صباحاً تِلك الوظيفة عامل بسيط يمسح الطّاولات , طاولات الموظفين , و المكائن , مكائن الطباعة , وظيفة مُناسِبة على الأقل تَضمن له أن يقرأ كل يوم صحيفة نفس اليوم بدون أي بُقع و بدون أي زيت يلطِّخ الصور و أسطر المقالات بدأ يعمل , كان يعمل بعزيمة , كان يعمل على تنظيف الطاولات و كأنه رئيس تحرير تلك المؤسسة , لأنه يعمل و يرى بعينيه الطموح و الهدف الذي يسعى إليه . كان يعود إلى ذلك المكان و ينطلق بكتابة مُذكراته و خواطره و يكتب و يكتب صنعت منه التجربة كاتب يفجر المعاني من خلال كلمات مُتألقة في يوم من الأيام كان يحمل الدفتر و يمشي ببراءة الشاب الصغير يمشي بخطى سريعة في أحد أسياب تلك المؤسسة و أحد ممراتها فجأة ارتطم برجل يظهر عليه الكِبر في السن : أنا آسف , ذلك الرجل كان مُؤدباً و كان من أدبه أنه التَفَت إلى الدفتر الذي وقع على الأرض من يد ذلك الشاب عندما وقع الارتطام و وقع الحادث عندما اصطدم , نزل ذلك الرجل و أخذ الدفتر و اعتذر من الشاب الصغير و قدم الدفتر له ثم تَساءَل : هل تعمل في هذه المؤسسة ؟ قال : أنا أعمل منذ أشهر , أوه ما شاء الله تعمل عندنا , أنا رئيس تحرير هذه الجريدة , ما هذا الدفتر الذي في يَدك ؟ هذي خَواطِري أكتُب فيها وو ,,, ( الآن جاءت الفرصة ) : هذه خواطري أكتب و أنظر لعلّك تقرأ بعض الصّفحات , قال : تفضّل معي في مكتبي حتى أقرأ خواطرك , ذهب معه إلى المكتب , بدأ يقرأ الخواطر , فإذا بها تنطِق عن تجربة و تنطِق بمعاناة و تَتحدث عن مأساة و لذلك كانت صادقة , أعجب بهذه الموهبة الواعِدة , وعده أن يدعمه حتى يستمر في التطوير ونشر له مقال في تلك الجريدة فكانت أول انطلاقة , كان ينظر للمقال فلا يرى فيه مقالاً من عِدة أسطر و إنما يرى فيه الحلم , يرى فيه الطموح , يرى فيه الهدف , استمر ذلك الشاب ... لن أسرد عليكم باقي القصة بأكملها , القصة طويلة لكني أريد أن أقول لكم أن ذلك الشاب استطاع أن يكون رئيس تحرير تلك الجريدة ثم استطاع أن يمتلك تلك الجريدة ثم استطاع أن يمتلك أكبر مؤسسة صحفية في لبنان , استطاع أن يصنع ذاته , من أين بدأ رحلته مع صناعة الذات؟ بدأ بفكرة , تلك الفكرة التي انعكست من خلال ميزة رآها في نفسه تلك الميزة كانت كَفيلة بأن تجني عليه وأن تقضي عليه , تلك الميزة هو أنه شاب صغير يتسكّع في الطّريق بلا عائل و بلا مأوى . تلك ميزة ؟ أم سلبِيّة ؟ تلك إيجابية ؟ أم مصيبة ؟ لو نظر لها على أنها سلبية لكانت قادرة على أن تُحطم حياته لكنّه نظر إليها على أنّها ميزة يمتاز بها و فكر كيف يستطيع أن ينطلق من خلالها حتى يستطيع أن يأسر قلوب الناس عندما يكون صحفي يتكلم عن معاناته , أنا أسألكم سؤال , أخواتي الكريمات , أسألُكن سؤالاً : كُلٌّ منا يسأل نفسه , ما هي مميزاتي , ايش هي الأشياء التي أَمتازُ بها , هل عندكَ مميزات , هل عندكِ مميزات , من خلال تلك الميزات هل نستطيع أن نكون أفضل ؟ هل نستطيع أن نوظِّفها حتى نصنع ذواتنا ؟ حتى نُحقِّق نجاحنا ؟ هل نظر الواحد مِنا مرة إلى المرآة ؟
بالتَّأكيد , تذكر آخر مرة نظرت فيها إلى المرآة , تذكري أختي الكريمة آخر مرة نظرتي فيها إلى المرآة , ماذا وجدتم ؟ ماذا رأينا في المرآة ؟ وجدت نفسك بالتأكيد ! عندما وجدت نفسك , ايش وجدت فيها ؟ ماذا رأيت في نفسك من ميزات ؟ هل جلسنا لنفكر , ما هي الأشياء الحقيقية اللي احنا نمتلكها , و من خلالها نستطيع أن نكون أفضل ؟
اتصلت عَليَّ إحدى الأخوات , لا أعرفها , سألتني سؤالاً كان يحكي المعاناة , و يحكي التجربة المريرة , و يحكي الّلوعة التي تجدها في نفسها , كان ختام سؤالها : أُريد أن أنتحر اليوم ! ايش رأيك ؟ ما هي قِصتها التي جعلتها تُفكر بأن تنتحر ؟ تقول : عندما كنتُ صغيرة , في سن العاشرة أو التاسعة من عمري , احترق المطبخ , و كنت في داخل المطبخ , فاحترق جسمي , و احترق وجهي , واحترقَت أرجلي و يديها احترقت , وكلها احترقت , و أُصيبت بتشويه بالغ جداً جداً , وبالرغم من كُل عمليات التجميل إلا أنها استمرت مُشوَّهة إلى درجة تُعبر عنها بأنها درجة مُقزّزة لمن ينظر إليها , تقول : و مع ذلك , حاولت أن أصبر , حاولتُ أن أتكيّف مع الحياة , أكملت دراستي , أنهيت دراستي المتوسطة , أنهيت دراستي الثانوية , دخلتُ الجامعة , كنت أنظر لنظرات الأخريات إليّ فأجد اللوعة تعتصِرُني , كانوا ينظُرون إليّ برحمة , لكني كُنت أحترق , أحترق , أحترق من تلك الرحمة التي أراها في قسمات وجوههم , لا أُريد أحد أن يرحمني , لا أريد أحد أن يُشفق علي , لا أريد أحد أن ينظر إليّ لا أريد أحد أن يتعاطف معي , كانت تلك المشاعر تخنُقني و بالرغم من ذلك أكملت دراستي الجامعية , و أنا الآن وصلتُ إلى الصفر لا أستطيع أن أواصل , عندما أنهت حديثها , قلتُ لها : أختي الكريمة , هل تسمحي لي أن أتحدث إليك بميزة رائعة اكتشفتُها فيك , خلال هذي الدّقائق التي تحدثتِ معي من خِلالها اكتشفت فيكِ ميزة رائعة , أريدُكِ أن تكتشفيها في نفسك , و إذا اكتشفتيها في نفسك , حرام عليك أن تهدري هذه النّفس الرائعة التي تمتلك تلك الميزة الفذّة , تساءَلَت : أنا عندي ميزة , كيفَ عرفت ؟ و ايش هي الميزة ؟ أنا أمتلك شيء جيد , ما هو ذلك الشيء الجيد ؟ كانت تتساءل بذُهول , بِحَيْرة , قلت لها : أُختي الكريمة : أَنتي تمتلكين إِرادة , أَنتي تَمتلكِين عَزيمة , أنتي تمتلكين صبر لا يُذكِّرني إلا بقول ذلك الشاعر الذي كان يقول :
صابرَ الصبرَ الصبورُ حتى قال الصبرُ للصبور دعني
هذا واحد صبور , جاء الصبر يتحداه , الصبر يتحدى الصبور يقول له : أنا أتحداك أن تصبر أكثر مني , و بدؤوا في المنافسة .
صابرَ الصبرَ الصبورُ حتى قال الصبرُ للصبور دعني
فُكّني , خلاص ارحمني , أنا لا استطيع أن أنافسك .
والله أنتِ تمتلكين إِرادة أكثر من طبيعية , بدأت نفسها تَتفتّق أملاً , بدأ الطُّموح يُشقّق بيضة اليأس لِيُخرج رأسه و ينظر إلى الحياة المشرقة التي يمكن لها أن تنطلق إليها إذا ما اقتنت تلك الفكرة و حملتها معها .
وماذا أستطيع أن افعل من خلال تلك الميزة !
اووه , تستطيعين أن تفعلي الكثير , تستطيعين أن تكوني أكثر من عادية في خِدمتك للأُمة و للمجتمع و للناس لأنَّك أكثر من عادية من خلال هذه العزيمة و الإرادة القوية , أنا أعرف الكثير من الناس لو امتلكوا خَمسة بالمئة من تلك العزيمة لنقلوا الجبال من أماكنها , تَشجَّعت , تَحَمّست , انطلقت ...
جاءتْني الأخبار بأنّها الآن وفي هذا اليوم الذي أُحدِّثكم فيه تدير أكبر و أنشط و أوسع مدرسة لتحفيظ القرآن , تخدم النساء في مدينتها , وفي منطِقتها التي تسكن فيها , إذا نَظرنا إلى النُّقطة المظلمة فلن نُشاهد المساحة البيضاء من حولنا , إذا نظرنا إلى نُقطة الضعف فلن نَنظر إلى مزايانا التي نجدها و نحصل عليها بمجرّد أن نراها , هل نعرف ما هي مُميِّزاتنا ؟ هل نعرف ما هي الأشياء التي يمكن من خلالها أن نُحقِّق نجاحاتنا كُلكم تريدون أن تعرفوها و أهم من أن نعرف مُميزاتنا , هو أن نُفكِّر كيف يُمكن لنا أن نُحوِّلها إلى نجاح ؟ و أن نُحوِّلها إلى خطوات نصل من خلالها إلى ما نريد .
صديقي خالد , حبيبٌ إلى قلبي , كان يمتلك ابتسامةً أجمل إشراقاً من البدر المُتلألئ في ليلةِ الخامس عشر من الشهر ابتِسامتُه كانت أخّاذَة , قلت له مرةً : أنت تمتلك ميزة رائعة , ابتِسامتك الفذّة , ابتِسامَتك المُنْسابة على قَسمات وجهك والتي تسحر الأنْظار التي ترنوا إليك تجعل منك بارعاً في الاتّصال بالآخرين و في تكوين العلاقات معهم , كان صاحبي موظف بسيط في أحد الشركات الكبيرة, ترنّحَت في عقله تلك الفكرة , قَلّبها أكثر , رَاجعها , درسها , اتّصلَ علي : أنت تقول أن هذه الابتسامة مِيزة , و من خلالها استطيع أن أكون رجل علاقات عامة ناجح , صح , ما رأيك بأن أضع نصب عيني هذا الهدف أريد أن أكون مدير علاقات عامة في شركتنا العملاقة و الضخمة , ممتاز ماذا ينبغي علي أن اعمل ؟ أضف إلى ابتسامتك مهارات في الاتصال , أضف إلى ابتسامتك مهارات تحتاجها في العلاقات العامة و ضع على رأسها ابتسامتك لكي تُتَوِّجها , عند ذلك تنجح , لم يكن المشوار طويلاً , سنة ونصف , قفز قفزة , كان صاحبي يتقَاضى راتب مقداره ألفين و خمسمئة ريال , صاحبي اليوم يَتقاضى راتب مقداره ستة عشر ألف ريال , الطموح انطلق من خيال , بدأ من فكرة , انتهت الرحلة بالهدف الذي نريده و ليتنا نستمر مُحلِّقين في تلك الأفكار , لكن تعال بنا يا مُحدِّثنا إلى الواقع , الكثير من الظروف , البيئة , المجتمع , الناس من حولنا , أحد الذين يديرون في رأسهم تلك الفكرة يذكرني بصديق لي اسمه أحمد ماهر و أُسمّيه أحمد ماهر صاحب الحظِّ العاثر , و استأذَنتُه بأن أتحدث عن اسمه و عن تجربته في أيّ لقاء ألتقي من خلاله أحبة لي أمثالكم أيها الكرام , أحمد ماهر صاحب الحظ العاثر عندما كان يدرس في المرحلة الثانوية كان بليداً متأخراً في دراسته , ايش المشكلة يا أحمد ؟ الأساتذة لا يُحسنون الشرح ! و الله غلطانين ! أحمد ماهر بخطىً متثاقلة تجاوز الثانوية و دخل إلى الجامعة , بعد أول ست أشهر من الجامعة عمل على تحويل القسم الذي يدرس فيه , ليش يا أحمد ؟ عندي دكتور لا يفهم ! المشكلة أن التخصص الجديد الذي انتقل إليه للأسف وجد فيه دكتور آخر لا يفهم ! ترك الجامعة ! أحمد ماهر بحث عن وظيفة , أحمد ماهر وجد وظيفة , أحمد ماهر بعد شهرين , طُرد من وظيفته , ليش يا أحمد : مُديري مُتسلِّط , مديري لا يريد مصلحة العمل , مديري لا يفهمني , أحمد ماهر تزوج , مبروك يا أحمد , أحمد ماهر بعد ست أشهر طلق زوجته , ليش يا أحمد , زوجتي لا تفهم , أسألكم سؤال , أسألكنّ سؤال : من الذي لا يفهم ؟ أحمد ماهر صاحب الحظ العاثر لا يفهم لأنه يلقي بالمسؤولية على عاتق أي أحد , كثير منا في رحلته لصناعة الذات أول ما يجد كبوة أو عقبة يلتفت حوله : من المسئول ؟ من المسئول ؟ من المسئول ؟ كان الأحرى به أن يفكر كيف يمكن لي أن أعالج هذه المشكلة بنفسي كيف يمكن لي أن أتحمل المسؤولية و أن أفكر في الحل .
دعوني أحدثكم عن قصة إذا تحدثت عنها وقفتُ إجلالاً لبطلة تلك القصة , بطلة تلك القصة أراها دائماً كلما رأيتها ضربت لها تحية إجلالاً و احتراماً و تقديراً , بطلة تلك القصة أعرفها تماماً وكل واحد منكم في هذه القاعة يعرفها تماماً , أنا رأيتها وكلٌ منكم سبق وأن رآها , تلك البطلة نراها في بعض المرات تمشي على الجدار تتسلق بعزيمة و بطموح و بقوة وبأمل ترى هدفها بعيداً , قريباً من السقف ربما يكون هدفها نقطة أو حبة سكر وربما يكون هدفها شيئاً حلواً يسيل على طرف الجدار وربما يكون هدفها أن تعود إلى مسكنها في ثقب أحد أفياش الكهرباء في الجدار و هي تحمل على كتفها حبة أرز حملتها مشواراً طويلاً تصعد إلى لجدار فيأتي أحد العابثين يضربها بيده فتسقط على الأرض و مع ذلك تقوم بسرعة و بنشاط و بطاقة عالية تحمل حبة الأرز و تعود لتصعد من جديد لأنها هي المسئولة عن الوصول و ليس الذي ضربها تلك البطلة المحترمة هي النملة من منكم سبق له و أن وطأ نملةً بقدمه , حرام عليه حبيبتي النملة لا تطؤوها بأقدامكم , النملة إذا سقطت على الأرض تعرف أنها هي المسئولة عن النجاح الذي تريد أن تحققه و لو استجابت لك وأنت تلاحقها بأطراف أصابعك أو لو استجابت لكي و أنتِ تلاحقينها بأطراف أصابع المكنسة لما حققت هدفها يوماً من الأيام تلك النملة علّمتنا كيف نتحمل المسؤولية و علّمتنا كيف يكون الذي يتحمل المسؤولية محترماً مقدراً لدرجة أنه يذكر في القرآن , كلّنا قرأنا قوله سبحانه و تعالى ((حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ )) هل قرأتم تلك الآية ما هي قصتها .. سليمان عليه السلام يسير وخلفه الجيش الكبير يسيرون سراعاً أمامهم من بعيد مجموعة من النمل يسعون في طلب الرزق حول بيتهم , النمل ينظر مذهولاً للجيش القادم من بعيد , من بين النمل الذي أطال النظر للخطر القادم نملة واحدة كانت مبادرة راحت تصرخ : أيها النمل ادخلوا مساكنكم , راحت تحذرهم , تلك النملة هل كانت مديرة النمل هل كانت قائدة النمل ؟ ربما كانت الشغالة و ربما كانت السائق الله أعلم , لكنها هي التي ذكرت في القرآن لأنها هي التي تحملت المسؤولية وهي التي راحت تصرخ محذرةً النمل : اهربوا , عودوا إلى مساكنكم احذروا من الخطر القادم , تلك النملة كانت حَريةً بأن نحترمها و أن نقدّرها هل سبق لأحدِنا أن كان ماراً في الطريق و شاهد زجاجةً منكسرة على الأرض فتركها وقال هذا شغل البلدية , لو كان ذلك الشخص يمتلك مبادرة النملة لجمع الزجاج و قال ليست المسؤولية مسؤولية البلدية و إنما نحن جميعاً نتحمل المسؤولية , تلك المسؤولية على الأقل من باب إماطة الأذى عن الطريق , الذي يتحمل المسؤولية سيجد مئة مبرر لكي يحملها و أول تلك المبررات هو أن السبيل الوحيد نحو النجاح هو تحمل المسؤولية , بإمكاننا أن نبقى طويلاً داخل خيمة الفشل و نرمي على عاتق الآخرين كل ما يُصيبنا و كل ما يُعيقنا وكل ما يقف في طريقنا , و بإمكاننا أن نفكر كيف يمكننا أن ننطلق برغم الظُّروف التي نحن فيها , كيف يمكننا أن نكون أفضل برغم ما نحن عليه الآن ؟ شيءٌ واحد هو الذي يجعلك تندفع نحو إيجاد الحل لأي مشكلة تواجهك في طريق رحلتك لصناعة ذاتك ذلك الشيء هو أن تفكر بأن هناك العديد من الحلول هناك العديد من الأشياء التي يمكنك أن تصل إليها بمجرد أن تراها , أجدني مضطراً لأن أحكي لكم هذه القصة التي تحرك في نفسي مشاعراً لستُ أُدرك معناها ولستُ أفهم محتواها تلك القصة سأخبركم بها كما حدثت , كان والدي يُحب أن يبذل الخير للناس يحب أن يساعد الآخرين يحب أن يقف إلى جانبهم , كان محبوباً منهم جميعاً , كانوا يحبونه , و في يوم من الأيام ركب والدي سيارته و سافر من المدينة التي يسكنها إلى مدينة أخرى , بينما هو في الطريق شاهد رجلين يؤشران له : توقف , و أوصلنا على طريقك , مباشرة أوقف السيارة , للأسف الشديد لمجرد أن أوقف لهما السيارة أقبلا على السيارة بسرعة فتحا الباب , أنزلاه من السيارة , أخذا ما معه من نقود , ضرباه , فتحوا شنطة السيارة و رموه في الشنطة و أغلقوا عليه الشنطة , لماذا ؟ أخذتم النقود , اتركوه , لا , حتى لا يستطيع أن يتصل بالشرطة و تدركنا على الطريق , حتى يكسبوا وقت أكثر , والدي داخل حقيبة السيارة داخل شنطة السيارة , يصرخ , أخرجوني , ساعدوني , أنقذوني , بدأ يصرخ يصرخ يصرخ لا أحد يستمع , لا أحد يجيب لم يكن بقرب السيارة أي أذن تصغي إليه ولا أي عين تنظر إليه مضى الوقت بطيئاً بطيئاً بطيئاً كان يعاني من حرارة وجوده داخل شنطة تلك السيارة , في اليوم الثاني تفاجأ أحد المارّة تفاجأ بأنه مرّ أكثر من مرة و وجد نفس السيارة واقفة , اتصل مباشرة على الشرطة , احضروا هناك سيارة واقفة في مكان غريب , اقتربوا من السيارة بدؤوا ينظرون إليها فتشوا السيارة , فتحو الحقيبة وجدوا والدي داخل حقيبة السيارة لقد توفى , أخرجوه من الحقيبة , بدأ العزاء , جاء الناس يُعزّون جئتُ أنا منذهلاً مستغرباً حزيناً متسائلاً نظرت إلى السيارة نفس السيارة كانت تقف عند باب البيت , فتحت حقيبة تلك السيارة دخلت إلى داخلها , أغلقت على نفسي باب الحقيبة بدأت أتساءل كيف حصل الموقف , شاهدتُ في سقف الباب بعض الضّربات التي كانت تدُل على أنه كان يضرب بقوة لعله يسمع صوته لأحد, أيّ أحد بدون جدوى نظرت فوجدت ركن الإنارة الخلفي مكسور يبدو أنه كسر ركن الإنارة لعله يتنفس بعض الهواء , عرفت السبب , لقد مات من شدة الحرارة , الآن أنا انتبهت , طيب أنا الآن أريد أن أخرج من شنطة السيارة , السيارة نسيت أني أغلقت شنطتها أغلقت الحقيبة أريد أن أخرج , بدأت أطرق في نفس المكان الذي كان يطرق عليه والدي بدأت أصرخ , لكن أحداً لم يستمع إلي , نظرت إلى ركن الإنارة الخلفي المكسور , كسرته أكثر , أخرجتُ يدي , لعلّ الأذن التي لا تستمع لي تنتمي إلى وجهٍ فيها عين تنظر إليّ بالفعل نجحت بدأت أؤشر , أخي من بعيد نظر إلى يدي تخرج من حقيبة السيارة , عرف أنني في داخلها , اقترب : ايش اللي دخلك داخل حقيبة السيارة, أخرجني الآن و بعدين نتفاهم , يا أخي يدك خارج الحقيبة الآن , اضغط على مفتاح الشنطة ستفتح لك الشنطة وستخرج منها , أضغط على مفتاح الشنطة ! صح , ضغطت على مفتاح الشنطة و انفتح الباب خرجت , لكن والدي بقي يومين داخل الشنطة ولم يضغط على المفتاح و لم يخرج و مات , تلك القصة جعلتني أفكر , تلك القصة واقعية , هي بالفعل لم تحدث مع والدي , لكنها حدثت مع والد شخص آخر , تلك القصة قرأتها و كما قرأتها نقلتها لكم نصاً تلك القصة أفادتني بأنّنا مهما بقينا نفكر في المشكلة فلن نصل إلى الحل أبداً , كان ذلك الرجل والد ذلك الرجل في داخل حقيبة تلك السيارة يفكر لمدة يومين أنه داخل السيارة و أنه داخل الحقيبة , و أنه لا يستطيع أن يخرج منها , كل تلك الأفكار كانت تدور في دائرة واحدة , تلك الدائرة هي المشكلة كل اللي كان ينبغي عليه أن يبحث عن الحل وليس عن المشكلة , بمجرّد أن يبحث عن الحل سيُخرج يده ويضغط على مفتاح شنطة السيارة , كثيرٌ منا عندما يجلسون يتحدثون , أرخوا آذانكم إلى حديثهم , ثمانين بالمئة من أحاديثنا تدور في دائرة المشكلات , في دائرة الهموم , في دائرة الأشياء التي لا نستطيع أن نغيِّر فيها شيئاً , لو استطعنا أن نجعل هذه النسبة ثمانين بالمئة من حديثنا عن الأشياء التي نستطيع أن نغيِّر فيها , عن الأشياء التي نستطيع أن نقوم بها , فكّر دائماً , فكّري دائماً , كل ما نقع في مشكلة ينبغي أن نُفكّر , إذا أردتُ أن أصنع ذاتي ماذا أستطيع أن أفعل أنا حتى أصل إلى ما أريد ؟ و ليس ما يفعله الآخرون , دعوني أضرب لكم مثل بسيط , خرجتَ إلى عملك , و أنت في الطريق تفاجئت الزحام المعتاد , ياالله , زحامُ الصباح , السيارات المزدحمة التي تملأ الطريق و الدقائق الميتة التي تضيع سدىً و اللحظاتُ الثقيلة التي تجعل النفس مريضةً مكتئبة , كل يوم على هذه الحالة , أليس كذلك , ما رأيُكم , هذه التجربة اللي يمر بها الكثير , هذا متضايق و ذلك يتأفّف و الآخر عينه تقدح شرراً حتى أنك لو نويت أن تتجاوزه , صرخ في وجهك , كيف عرفت أنا نويت , مجرد أني نويت , متحفز , كل التفكير في المشكلة أليست مشكلة ؟ دعونا ننتقل من دائرة التفكير في المشاكل دعونا ننتقل من دائرة الهموم دعونا نفكر في الحل لأنني مهما بقيت أقول أنه هذه مشكلة سأبقى حتى بعد عشرين سنة وأنا أقول هذه مشكلة دعونا نفكّر في الحل , لمجرد أن تلتفت للتفكير في الحل ماذا ستجد , حلاً واحداً , عشرة حلول , مئة حل , أنا أعطيكم , أحد تلك الحلول التي يمكن أن تراها لمجرد أن تلتفت إلى الحل , و أنت في زحام الطريق حوِّل تلك الدقائق الميتة إلى دقائق عالية الإنتاج , حوّل تلك النفس المُتضايقة إلى نفس مُفعمة بالحيويّة و النّشاط هل تستطيع أن تحوِّل طريقك المزدحم و بقاءك في سيارتك إلى برنامج علمي , إلى محاضرة تستفيد منها , إلى دورة تدريبية تحضرها , اقتني العديد من ما يفيدك استماعه واجعله معك في سيّارتك بدلاً من أن تتأفّف في الزِّحام استمع لما يدعوك إلى التفاؤل , ستصل إلى عملك أو ستصل إلى بيتك و أنت عائد إليه وأنت مُفعم بالحيوية و الطاقة و النشاط , اتركوا تلك الفكرة , خذوا فكرة أخرى رآها بعضكم ربما , أكتب مجموعة من الأبيات الشعرية , بيت واحد في بطاقة ورقية و احملها معك طوال ما أنت في الطريق كرِّر تلك الأبيات , احفظها , أنا أعرف أحد الإخوة الذين جرّبوا هذه الطريقة , خلال فترة وجيزة , استطاع أن يحفظ ألفين بيت , ألفين بيت من الشِّعر استطاع أن يحفظهم , يقول حوَّلتُ رحلتي المضنية إلى عملي ذهاباً و من عملي إلى بيتي إياباً إلى روضةٍ أدبية و استطعت أن أجني من خلال تلك اللحظات , قمّة الإنتاج و غاية الاستفادة و حفظت كل تلك الأبيات .
دعوني من هذا و من ذاك و استمعوا إلى قِصة تلك المرأة التي كانت تشتكي دائماً من المشكلات , أنا كُل يوم في مطبخي , هذه مشكلة ليس لها حل , لا بد أن نطبخ الغداء و لا بد أن نطبخ العشاء و لابد أن نغسل الصحون و لابد أن نجهِّز الطعام , أتحداكم تصلوا من خلال ما يقول عنه هذا المتحدث إلى حل لهذه المشكلة , هذا الكلام سمعته بأذني من أحد الأخوات التي اتصلت بي , وقال أنتم تتحدثون عن أشياء غير واقعية , احنا عندنا مشاكل ليس لها حل , اقترحت عليها فكرة , أخبرتني بعد ذلك بنتيجة تلك الفكرة , قلت لها هل تريدي أن تُصبحي طالبة علم , طالبة علم ! ما عندي وقت أحضر دروس , لا لا لا أبداً كوني طالبة علم و أنتي في المطبخ , أصلاً أنتي لو عندك وقت تحضري دروس كان أعطيتك نصيحة أخرى , إحنا نريد وقت المطبخ , يكفينا الآن , طبَّقت النصيحة ثم اتصلت بي بعد ستة أشهر , قال هل تصدق أنني الآن أحفظ أكثر من ثلاثمئة حديث و أعرف شرحها شرحاً و لو أردت أن أُلقي في كل حديث من هذه الأحاديث محاضرة لاستطعت , كل الذي قامت به أنها أخذت مجموعة أشرطة لأحدِ العلماء , مجموعة دروس لشرح تلك الأحاديث من أحد الكتب وبدأت بينما هي تعمل تصغي إليها و تستمع إليها , نجحنا في التحدي , أوجدنا حلاً, وسننجح في التحدي دائماً , أنتم وأنتن الكل سينجح في التحدي إذا كنا قادرين على التَّحليق في دائرة اسمها دائرة القدرة , ماذا أستطيع أن أعمل أنا , ماذا أستطيع أن أفعل بنفسي , هنا سنصل , سيعود شخص آخر و يقول : يا شيخ هنالك بعض التجارب السلبية السابقة هي التي تقف أمامنا و هي التي تعيقنا , خليك منطقي شوي , كم مرة حاولت أن أصنع ذاتي , كم مرة حاولت أن أحقق نجاحاتي لكنّ الفشل السّابق يسحبني إلى الوراء مررت بتجربة قاسية , لا أستطيع أن أتجاوزها و لا أستطيع أن أنساها , أقول له الناجحين ليس في حياته فشل , الناجح لا يحمل في خارطته الذِّهنية شيئاً يُسمى فشل بل يعرف ما يسمى بتجربة نحن لا نفشل نحن نخوض غمار التَّجارب الضَّربة التي لا تقصُم ظهرك تُقوِّيك أي تجربة مررتَ بها إن كُنت تشعر بأنها كانت فشلاً فقد أخطأت و إنما هي تجربة , أعلنتُ مرةً في أحد الصحف , أبحث عن موظفين , أبحث عن مدير تسويق , حضر مجموعة أشخاص و قدموا سيرهم الذاتية , من بينهم شخص عندما قابلته والتقيت معه : ايش هي مؤهلاتك , قال : مؤهلاتي : أكثر من مئة مؤسسة فاشلة , عملتُ على إدارة تسويقها , و أُبشّرك فشلت !! , الله يبشرك بالخير ! وإحنا كم رقمنا إن شاء الله , قال :لا لا لا , هذي مؤهلاتي الحقيقية , كل تلك التجارب التي دفعتْ ثمنها تلك المؤسسات غالياً ستجنيها أنتَ اليوم , والله ! أريد أن أتفاءل , أريد أن أُصدِّقك , قال :لا .. اسمح لي أن أُحدثك عن الخبرة التي حصلت عليها من خلال كل تلك التجارب , عندما استمعتُ إليه تمنّيت أنني أدرتُ أكثر من مئة مؤسسة فاشلة , حتى أحصل على خِبرته التي وصل إليها , بمجرّد أنه اعتقد أن التجارب التي مر بها هي خِبرات نتيجة تجارب , استطاع أن يكون واثق من نفسه وأن ينطلق من جديد , صدِّقوني لو حوّل الفكرة واعتقد أنه فشل لَترك العمل مُنذ أول تجربة , من بعد أول مؤسسة سكَّرها , رُبما لا يبحث عن عمل بعد ذلك لكنه كان ينظر إلى تجاربه نظرة إيجابية , تذكر هذه الكلمة , انظر لحياتك من الزاوية المشرقة , انظري إلى حياتك من الزاوية المشرقة , إذا استطعنا أن نمتلك تلك النظرة نستطيع أن نصنع ذواتنا , رحلتي مع صناعة الذات بدأت بقصة , سأختمها بقصة , قصة لن أنساها , قصة واقعية حصلت معي فعلاً , قصة تؤجِّج المشاعر في نفسي و أنا أتحدث عنها , عندما أُدير شريط تلك القصة في مخيلتي أشعر و كأنّني سأسقط من فوق هذه المِنصّة , كانت تجربة , دعوني أُحدثكم عنها , عندما كنت في الصف الثاني متوسط , و في شهر رمضان بالتحديد صليت التراويح خلف الإمام كان خاشعاً بِالقدر الذي ملأ المصلين بالخشوع و كنت أحدهم تأثرتُ من دعائه للمسلمين و نصرة المسلمين فخرجتُ و نفسي عَبِقة مُتألِّقة مشاعراً ايجابية و قمت أتساءَل و أنا في هذا العمر كيف أستطيع أن أخدم الدين و كيف أستطيع أن أخدم أمتي , كانت فكرة تعتصرني , فكرة تقتلع عليّ أُنسي و سروري فتحوله إلى حزن وكدر , تلك الفكرة أن الشباب الصغار في عمري يضيِّعون أوقاتهم سدىً بدون أيةِ فائدة وبينما أنا أسير عائد من المسجد إلى البيت , أشاهد مجموعة من رفاقي في عمري يلعبون الكرة و يترامونها و يتراشقونها من خلف الشبكة : يا الله ! هؤلاء ضحية المؤامرة على الأمة الإسلامية , بقيت مشاعري متأججة , كنت أتقلب على فراشي , جاء الصباح فانطلقت إلى المدرسة , أول ما وصلتُ اتجهت إلى الأستاذ عبد الله , الأستاذ المسئول عن النشاط : يا أستاذ لو سمحت أريد أن أُلقي كلمة بعد صلاة الظهر: جميل رائع ! أعطيني الكلمة حتى اقرأها , آآه و الله أنا للأسف ما كتبتُ الكلمة , ما كتبتَ الكلمة ! طيب كيف ستُلقي ؟ , سأُلقي ارتجالاً أنا عندي أفكار و سألقي ارتجالاً , اسمحوا لي أن أقول لكم سر لا تخبروا به أحد , حتى تلك اللحظة لم أكن قد وقفتُ و ألقيتُ في حياتي , و لا مرة , للأسف الأستاذ وافق على طلبي , مضى الوقت بطيئاً , صلّينا الظهر , كنتُ أصلي , كان قلبي يرتجف ارتجافاً , أنا لا أعرف هل هو خشوع في صلاة الظهر , سَلَّم الإمام أردت أن أقف , فشعرتُ أنّ قلبي يزداد ثِقلاً و الثقل يزداد حتى انه يمنعني من الوقوف , قلت في نفسي , و أنا ايش اللي جابني للمشكلة هذي لكن , لا مناص تحاملتُ على خطواتي مشيت تقدمت وقفت أمام الطلاب انظر إليكم و كأني انظر إليهم , كانوا أمامي عدد الصفوف خمسة صفوف , و الأستاذ عبد الله صلى بنا إماماً و يجلس بجواري الأستاذ عبد الله قال لي : إذا أطلتَ سأسحبُ ثوبك : بسم الله الرحمن الرحيم , الحمد لله رب العالمين , الرحمن الرحيم مالك يوم الدين ... سورة الفاتحة .. أما بعد : المدرسة كُلها بدأت تضحك , حتى الجدران كانت تضحك , أحد المدرسين كان سمين جداً لم يردني أن انظر إليه و هو يضحك وضع يديه على فمه كنت انظر إلى بطنه يضحك .. المدرسة كلها كانت تضحك , يا الله , اسألني عن أعظم أمنية , سأقول لك , أتمنى أن تنشق الأرض و تبتلعني , اشعر بتنميل في أطرافي , اشعر بأن رُكبي تنتفض , أشعر بأن قلبي ذهب و تَركني , اشعر بأن شخص عَصَر ليمونةً فوق رأسي , أكاد أن أنكمش و أتضاءل كانت تلك هي مشاعري , اسألني عن أيِّ أُمنيةٍ لا أتمنّاها سأُجيبك بكلمة واحدة : لا أتمنى أن يراني أحد لا أتمنى أن يسمعني أحد لا أتمنى أن يشعر بي أحد أتمنى أن اختفي , تقدمتُ بخطوات متثاقلة و الضحكات تنسحبُ شيئاً فشيئاً , كنت أجلس قبل الصلاة و أثناء الصلاة في الصف الثاني , تقدمت حتى وصلتُ إلى الصف الثاني جلستُ في مكاني أنزلتُ رأسي اصطَكّت رأسي برُكبتي كان الجالس عن يميني يضحك و يضربني ضربات بسيطة فأميلُ إلى اليسار فيضحك الجالس عن يساري و يضربني ضربات بسيطة أنقذني صوت المدرس , أحد الأساتذة بدأ يصرف الصفوف حتى يعودوا للحصة بعد الصلاة , الصف الأخير يتحرك الصف الذي يليه يتحرك الصف الثالث يتحرك الصف الثاني يتحرك وصلني الدور , وقفوا جميعاً حتى يغادروا وقفتُ و كبَّرتُ السُّنة , انصرفوا جميعاً , بعد أن انتهيت التفتُّ يمين , التفتُّ يسار لا يوجد أحد الآن اهرب الآن أقف , ذهبت إلى فصلي , يا الله نسيت إذا كنت آخر من يغادر المصلى سأكون آخر من يصل إلى الفصل , كل السخرية تنتظرني داخل الفصل , فتحتُ باب الفصل : قاه قاه قاه قاه , الكُل بدأ يضحك , من نعمة الله عَلي أن طاولتي كانت الطاولة الأولى , سحبت طاولتي و جلست , بدَأت العبارات تتراشق كل منهم يضربُ رأسي بعبارة , أخرجت كتاب و دفنت وجهي فيه , أأبكي ؟ كيف أُعبِّر عن مشاعري ؟ كيف أُفجِّر يأسي ؟ كيف أُحدِّثكم عن إحباطي ؟ تخيلوا تلك الكثافة السلبية العالية التي تكدَّست في نفسي , بينما أنا كذلك , ضربة قوية على الطاولة , رفعتُ رأسي : مدرس اللغة العربية , سحبني من يدي أخرجني, أوقفني أمام الطلاب , الأستاذ إبراهيم كان قاسياً , يمتلك كف لم أذُقها ولكنني رأيتُ من سقط على الأرض لأنَّه ذاقها , يا ساتر أمسكَ بيدي , ماذا يريد , أوقَفَني أمام الطلاب , عاقَبني لوحدي , تفاجئتُ بأن يده التي كانت تمسكُ بيدي كانت ترسلُ لي مشاعرَ المحبة مشاعر مُفعمة بالحميمية , رفعَ يدي عالياً : أحسنتَ يا مريد , أحسنتَ يا مُريد , كأني مُنتصر في حلبة المصارعة , أنا لا أكتُمكم في البداية كنت مُطأطئ و نظري يصافح الأرض , لما رَفع يدي إلى الأعلى : أحسنتَ يامريد , ليش ايش سويت بدأت , قال الأستاذ إبراهيم : مريد هو الشخص الوحيد الذي وقف أمامكم و لم يتحدثْ و لم يقف منكم أي شخص و لم يتحدث منكم أي شخص , مريد وقف ولم تقفوا , الذي وقفَ اليوم ولم يتحدث يقف غداً و يتحدث , آآه صح : أقف غداً و أتحدث أنا لم أفشل أنا مررتُ بتجربة , الأستاذ إبراهيم جعلني انظر إلى التجربة من الزاوية الايجابية , جعلني انظر إليها من الزاوية المشرقة , ماذا تتوقعون النتيجة اليوم الثاني وبعد صلاة الظهر وقفتُ أمام الطلاب و قلت أما بعد ثم تحدثت و تكلمت , ترى لو أنني لم انظر إلى تلك التجربة بزاويةٍ ايجابية ما الذي كان سيحدث ؟ ما كنتُ سأقف أمامكم في هذه اللحظات .
لن أنسى كلمةً أخيرة قرأتُها عندما كنتُ صغيراً في أحد الكتب قال مؤلفُ ذاك الكتاب ما احترق لسانٌ بقوله نار , و لا اغْتَنى فقيرٌ بقوله ألفَ دينار , قُل ألف دينار إلى الأسبوع القادم لن تجد في جيبك و لا حتى ديناراً واحداً , قل نار إلى الشهر القادم لن يحترق لسانك , و لكن قل فِكرتك بعد أن تُعمِلها في ذِهنك , تحدَّثْ بها , ثم اكتُبها , ثم خطِّط لتنفيذِها , ثُم انطلق بعزيمة , ستُحقِّق ذاتك , سَتصِل إلى ما تُريد و ستكون كما تُريد , و ذلك ما تُريدون , و ذلك ما أُريد .
اسأل الله سبحانه و تعالى أن يجعلنا كما نطمح و كما نأمل وكما نُريد أن نكون .
الحياة تجربة و صناعة الذات فكرة تخلق الأمل و الأمل لا بد أن يحذوه العمل وبذلك نستطيع أن نكون و نستطيع أن نحقق ذواتنا .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
|
|
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1. الابتسامة كلمة معروفه من غير حروف 2. أجمل شيء في الوجود الابتسامة التي تشق طريقها وسط الدموع 3. إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة 4. إذا قدرتَ على عدوك .. فاجعل العفو عنه شكرًا للقدرة عليه 5. إذا لم تعلم أين تذهب , فكل الطرق تفي بالغرض 6. أصدق حزن..... ابتسامة في عيون دامعة 7. اعمل على أن يحبك الناس عندما تغادر منصبك , كما يحبونك عندما تتسلمه 8. إن بعض القول فن .. فاجعل الإصغاء فناً 9. أن تكون فردًا في جماعة الأسود .. خير لك من أن تكون قائدًا للنعاج . 10. الإنسان دون إيمان وحش في قطيع لا يرحم . 11. إنك تخطو نحو الشيخوخة يوماً مقابل كل دقيقة من الغضب 12. أنه من المخجل التعثر مرتين بالحجر نفسه 13. تصادق مع الذئاب ... على أن يكون فأسك مستعداً 14. ثلاثة أصناف من البشر لا يستطيعون فهم المرأة: الأطفال، والشبان ، والشيوخ ! 15. الجزع عند المصيبة , مصيبة أخرى 16. الحياء مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل أجمعها وابني بها سلما تصعد به نحو النجاح 17. الخبرة .. هي المشط الذي تعطيك إياه الحياة .. عندما تكون قد فقدتَ شعرك 18. ذوو النفوس الدنيئة , يجدون اللذة في التفتيش عن أخطاء العظماء 19. الذي يولد يزحف , لا يستطيع أن يطير 20. شق طريقك بابتسامتك خير لك من أن تشقها بسيفك 21. الصمت سحر عجيب قد يكون أبلغ من الكلام. 22. طعنة العدو تدمي الجسد .... وطعنة الصديق تدمي القلب 23. عظَمة عقلك تخلق لك الحساد .. وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء . 24. العمل بغير إخلاص ولا إقتداء ..كالمسافر يملأ جرابه رملا يثقله ولا ينفعه . 25. عندما تحب عدوك , يحس بتفاهته 26. العين التي لا تبكي , لا تبصر في الواقع شيئاً 27. الفشل في التخطيط يقود إلى التخطيط للفشل 28. قد يجد الجبان 36 حلاً لمشكلته ولكن لا يعجبه سوى حل واحد منها وهو .. الفرار 29. الكلام اللين يغلب الحق البين 30. كلما ارتفع الإنسان , تكاثفت حوله الغيوم والمحن 31. كلنا كالقمر .. له جانب مظلم 32. كن صديقاً , ولا تطمع أن يكون لك صديق 33. لا تتحدى إنساناً ليس لديه ما يخسره 34. لا تجادل الأحمق , فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما 35. لا تستحِ من إعطاء القليل فإن الحرمان اقل منه 36. لا تطعن في ذوق زوجتك .. فقد اختارتك أولاً 37. لا تكن كقمة الجبل...ترى الناس صغارا ويراها الناس صغيرة. 38. لا يجب أن تقول كل ما تعرف .... ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول . 39. اللسان الطويل دلالة على اليد القصيرة 40. نحن نحب الماضي لأنه ذهب . ولو عاد لكرهناه 41. لكل كلمة أذن , ولعل أذنك ليست لكلماتي , فلا تتهمني بالغموض 42. لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تحلق فوق رأسك ولكنك تستطيع أن تمنعها أن تعشش في رأسك... 43. ليتنا مثل الأسامي...... لا يغيرنا الزمان 44. ليس من الصعب التضحية من أجل صديق... ولكن من الصعب أن تجد الصديق الذي يستحق التضحية. 45. ليس من العار في أن تسقط .... ولكن العار أن لا تستطيع النهوض 46. المرأة هي نصف المجتمع وهي التي تلد و تربي النصف الآخر 47. من أطاع الواشي ضيَع الصديق 48. من العظماء من يشعر المرء بحضرته أنه صغيرولكن العظيم بحق هو من يُشعر الجميع في حضرته بأنهم عظماء 49. من جار على صباه .. جارَتْ عليه شيخوخته. 50. من دعا لظالمٍ بالبقاء .. فقد أحب أن يُعصى الله 51. من علت همته , طال همه 52. من يطارد عصفورين يفقدهما جميعاً 53. المهزوم إذا ابتسم , افقد المنتصر لذة الفوز 54. يظل الرجل طفلاً , حتى تموت أمه , فإذا ماتت ، شاخ فجأة 55. يقول السباعي : لو أنك لا تصادق إلا إنسانًا لا عيب فيه .. لما صادَقْتَ نفسك أبدًا . 56. يقول المثل الأسباني : اللسان الطويل .. دلالة على اليد القصيرة 57. يقول المثل الروسي : تاج القيصر لا يمكن أن يحميه من الصداع 58. يقول بلال بن سعد رضي الله عنه : لا تنظر إلى صغر الخطيئة .. ولكن انظر إلى عظم من عصيت 59. يقول دوما: المال خادمٌ جيد .. لكنه سيدٌ فاسد . 60. يقول سيدني : يقول الرجل في المرأة ما يريد .. لكن المرأة تفعل في الرجل ما تريد ! 61. يقول مارتن لوثر : لا يستطيع أحدٌ ركوب ظهرك .. إلا إذا كنتَ منحنياً. 62. يكفي أن تكون الكلمات من القلب لكيلا تقع إلا في القلب. 63. يوجد دائماً من هو أشقى منك فابتسم 64. يوم العدل على الظالم .. أشد من يوم الجور على المظلوم

|
|
|
|

أعلم أنني أصبحت في الفتره الأخيرة أكثر قسوة
وعدم أكتراث بكل ما يدور حولي
أجلس وحيده صامتة
خوفا من مجهول نعم خوفا من المجهول
..................................................................

جلست بقرب مرآتي
أري وجهي الشاحب
جلست أحاكي نفسي وعاتبها بقوه
وقول لها ماذا يحدث لك أيها التعيسه
فأجبت
عمري بقايا الشمع
أحرقني الأسي والدمع
|
|
|
|

..مازلـت وستظل في قلوبنا يازايد الخير حيـآآ مهمااا مرت السنين ..
في هذا اليوم رحل الوالد الغالي المغفور له باذن الله تعالى الشيخ(( زايد بن سلطان ال نهيان ))
اخواني واخواتي اكثروا من الدعاءله فلا ينفع الميت غير الدعاء..
اللهم اغفر له وارحمه ..
اللهم اعف عنه وعافه..
اللهم باعد بين خطاياه كما باعدت بين المشرق والمغرب..
اللهم امين ..
بعض المعلومات عن ابونا زايد ..
ولد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عام 1918 في مدينة أبوظبي بقصر الحصن, وهو الإبن الرابع للشيخ سلطان. انتقل الشيخ زايد من قلعة الحصن إلى قلعة المويجعي عام 1946 بمدينة العين التي تتركز أهميتها في كبر مساحتها وكونها مركزا لتجمعات البدو أمضى زايد في مدينة العين السنوات الأولى من شبابه. وقد تعلم مبادئ الحرب والقتال بين البدو. إتصف بالشجاعة وكان يقاتل للشرف لا للمغنم ويبذل دمه رخيصا دفاعا عن أرضه ضد أي اعتداء وهو على استعداد للتضحية بحياته لحماية من يلجأ إليه وشغف زايد بمعرفة وقائع وتاريخ المنطقة في شبه الجزيرة العربية ويحب الشعر فقد كان الشعر العربي أقرب في حكمته ومغزاه إلى ذاته بالاضافة إلى شعر الطرد.
بعض الصور لـ المغفور له ..

صوره لـ شيخ زايد رحمه الله وهو طفل



|
|
|
زايـــــــــــــــــــــــــــد مـــــــــــــــــا رحــــــــــــــــــــــــــــل
كما تفكر تكون
الدكتور أحمد عمران
*المقدمة
خلق الله الإنسان و ميزه عن باقي خلقه بأن وهبه عقلا ليفكر به في تسيير أمور حياته منذ ولادته و حتى مماته, و لولا وجود هذا العقل للإنسان لأصبح مثل الحيوان. العقل معمل أفكار يعمل ليل نهار طوال سنوات عمر الإنسان الذي كتبه الله له, لا يتعب و لا يتوقف ألا بالموت. قال شكسبير : "لا يوجد شيء سيء و شيء جيد في هذه الحياة إنما هو تفكيرنا الذي يجعله سيئا أو جيدا. كما تفكر تكون, فكر بالنجاح و التقدم و السعادة تحصل عليها جميعا, و عندما تفكر عكس ذلك تكون النتيجة بؤسا و فقرا و شقاء.
*فكر بالنجاح تحصل عليه
ما معنى النجاح ؟ النجاح يعني الإيمان , والنجاح يعني الحصول على مال وفير لشراء كل ما تريد ,من بيت جميل , وسيارة حديثة , والعيش مع زوجة صالحة , و بنين أصحاء , و الارتقاء إلى أعلى المناصب , و الابتعاد عن الخوف و التردد و الفشل. النجاح يعني احترام الذات و الثقة بالنفس و الحصول على احترام الآخرين. النجاح يعني الفوز دائما في كل شيء و هذا هو الهدف لكل إنسان في هذه الحياة. الإيمان هو أساس نجاح كل عمل , و قديما قيل "بأن الإيمان يحرك الجبال". الإيمان بالله أساس الإيمان , أنت تؤمن بأن كل شيء في هذا الوجود من صنع الخالق, و هذا لا نقاش فيه, و يتفرع من هذا الإيمان, الإيمان ثقة و قوة في النفس , قوة في الإرادة , قوة على تحقيق النجاح , و هكذا حتى تصل إلى تحقيق الأهداف التي رسمتها . كن مؤمنا بالنجاح تحصل عليه, و لا تكن مترددا و خائفا و غير واثق من نجاح العمل الذي تنوي القيام به و إلا فالنتيجة ستكون الفشل و الخسارة. دع تفكيرك و إيمانك يعملان لصالحك و لا تدعهما يعملان ضدك. لنفرض أن عقل الإنسان هو عبارة عن معمل يديره اثنان من المدراء : الأول اسمه منتصر , و الثاني اسمه منهزم , ولنر كيف يدير منتصر المعمل صباح كل يوم : - يحمد الله على أنه لا زال يعيش - يحمد الله على الطقس سواء كان حارا أم باردا و يتأقلم معه فورا. - يقوم فورا بالتخطيط لتنفيذ أعمال ذلك اليوم. - لا يؤجل عمل اليوم إلى الغد. - ينظر للحياة و الناس نظرة تفاؤل و يتعامل بإيجابية في كل أموره. و الآن لنر السيد منهزم كيف يدير المعمل صباح كل يوم: - كونه لا زال يعيش لا يعني له شيئا. - يسخط على الطقس الحار او البارد و يجعله عذرا لعدم تنفيذ بعض الأعمال المقررة لذلك اليوم خوفا من الحر أو البرد أن يسبب له المرض . ليس له خطط لأعمال ذلك اليوم. دائما أعمال يومه مؤجلة الى الغد و ربما لا تنفذ مطلقا. ينظر للحياة و الناس نظرة تشاؤم و يتعامل مع الجميع بسلبية في كل أموره.
*الذكاء و التفكير أن يكون الإنسان مفكرا, هذا شيء, وأن يكون ذكيا شيء آخر, فالذكاء و التفكير ليسا مترابطين في الإنسان, فقد يكون الإنسان في أعلى درجات التفكير الجيد و لكنه ليس ذكيا و العكس صحيح. كثيرا من الأمثلة و الحالات نصادفها في هذه الحياة حول أناس لم ينالوا من التعليم سوى القليل و لكنهم أذكياء , ونجحوا في حياتهم و أعمالهم نجاحا عاليا. و بالمقابل نواجه أناسا حصلوا على أعلى الدرجات العملية و لكنهم فشلوا في الحصول على وظيفة مناسبة, أو أن يحققوا دخلا جيدا في أعمالهم , والسبب قلة الذكاء. سئل مرة العالم المعروف آينشتاين:كم قدم في الميل الواحد ؟ فأجاب لا أعرف و لماذا أملأ عقلي بأمور و حقائق يمكن أن أجدها خلال دقيقة في كتاب عادي؟ أعطانا آينشتاين بذلك درسا كبيرا , حيث طلب منا استعمال عقولنا في أمور جديدة , و ليس إشغالها بأمور أصبحت معروفة للجميع.
*العمر و التفكير سألت إحدى النساء عن عمرها فأجابت, رغم أن شعرها أبيض, أنها في الثلاثين من عمرها. و سألت أخرى عندها من الأحفاد أربعة, فأجابت أنها لم تصل إلى الأربعين من عمرها. هناك حقيقة تقول "كما تشعر تكون" عندما يشعر الإنسان بأحاسيس و مشاعر و يفكر بأفكار الشباب فهو شاب رغم كبر السن و عندما يفكر و يعيش مشاعر الشيخوخة فهو كبير السن رغم صغر سنه. عش إحساس الشباب , وفكر تفكير الشباب الإيجابي, كن شابا في عقلك , و في تفكيرك و في شعورك و في مجمل حياتك, تطلع دائما إلى الأمام.
*الحظ و التفكير هناك دائما من يقول : حظي سيء و ليس عندي حظ و هذا هو سبب فشلي في هذه الحياة . هذا الإنسان الذي يتسلح دائما بهذه الأقوال لتبرير فشله في الحياة هو أيضا يفكر بسلبية و يترك إدارة معمل أفكاره للسيد منهزم. ليس هناك شيء اسمه حظ سيء و حظ جيد, و إنما هناك سبب دائما للفشل و سبب دائما للنجاح. من يرى أن حظه سيء فهو الذي أوجد السبب لذلك , ومن يرى أن حظه جيد فهو أيضا من أوجد السبب لذلك, طبعا مع إيماننا الأكيد بأن قدر كل إنسان مكتوب عند الله:"شقي أم سعيد" ولكن عمل الإنسان في حياته يجب أن يكون دائما في حركة و نشاط لينال وعد الله له. كيف يمكن أن نحسن الحظ؟ بالتفكير المتواصل حتى نصل إلى فكرة يمكن تطويرها لتقودنا إلى النجاح . *الثقة و التفكير الخوف يولد عدم الثقة, و عدم الثقة يولد الشك و الشك يولد الماسي و الشقاء و التعب النفسي. الجميع يخاف من الفذ و ما يحمله من مفاجآت لا تخطر على بال أحد, الجميع يخاف من المستقبل على صحته عند كبره و على أولاده عند دخولهم الجامعة و حتى حصولهم على وظيفة أو ممارسة عمل يكفيهم حاجتهم و كذلك زواجهم ... والقائمة أكبر من الأولى. الأيمان بالله و أن كل ما يحدث في هذه الدنيا قدر مكتوب وأن الأعمار و الأرزاق بيد الله و أن الخوف من الغد لن يبدل شيئا , و الثقة بأن الله سبحانه و تعالى لن ينسى أحد من رحمته و فضله. ثم الثقة هي الأساس فهي تطرد الخوف و تحقق العيش بأمان و راحة و اطمئنان. إن عقل الإنسان مثل البنك يختزن مجموعة كبيرة من الأفكار و الذكريات , و عند حدوث أية مشكلة للإنسان يفتح البنك و يعطي الحل المناسب للمشكلة المطروحة.
*الثقة بالنفس و التفكير إن الثقة بالنفس و احترام الذات تبدأ في الإنسان, وتكبر حين يقوم بالأعمال الجيدة و المفيدة و النافعة لشخص و أهله و مجتمعه, و بالتالي تزداد ثقة و محبة أهله و مجتمعه له ومن مقومات الثقة في النفس أن تعمل ما يلي: -كن دائم الابتسام, بشوش الوجه,حتى و أنت تعيش في المشاكل. -سر و أنت منتصب القامة,مرفوع الرأس , مشدود الظهر و نظرك إلى الأمام. -انظر دائما لمن يحدثك و لا تقاطع. -اجلس دائما في الصف الأول. - عندما تفكر ليكن تفكيرك كبيرا. -أعط نفسك دائما قيمة عالية من جميع النواحي. -تجاهل الصغائر و التوافه و حاول أن تذكر محاسن الآخرين و تتجاهل عيوبهم.
*الطموح و التفكير الطموح هو كل ما يتمنى الإنسان أن يعمله أو يصل إليه من تقدم و نجاح و غنى و سلطان. و الطموح ناحية صحية إيجابية لمن يستخدمون أفكارهم لخير أنفسهم و لمجتمعهم. يجب أن يكون الطموح لعمل شيء ما هو الإيمان بأن هذا العمل ممكن التحقيق, و بالتالي يبدأ الفكر بإيجاد الطرق الجيدة لتنفيذ هذا العمل. ولكن إن كان الإيمان بأن هذا العمل مستحيل التنفيذ فسوف يقوم الفكر بإغلاق الموضوع.
*فن التفكير دائما ليكن تفكيرك في كل اتجاه و على كافة المستويات. فكر كما يفكا الناس المهمين في المجتمع تحصد النجاح, أعط دائما الآخرين الانطباع بأنك شخص مهم و ناضج, و تصرف على هذا الأساس, فأنت بلا شك شخص مهم و لا تظلم نفسك و تضعها في مستوى دون ذلك. لنرى كيف يتصرف الشخص المهم و الناضج و كيف يكون تفكيره: - يظهر دائما بلباس أنيق و شكل مقبول. - يسمع حديث الآخرين و يشعرهم بأن حديثهم ممتع و مهم. - يتحدث عندما يحين موعد الحديث و بصوت منخفض و رقيق و لا يطيل في حديثه. - لا يمزح و لا يتفوه بكلام رخيص. - يعتذر عن أخطائه مباشرة و لا يكابر. - غير متكبر, بل متواضع في جميع تصرفاته و تعامله مع الآخرين. - لا يفكر بصغائر الأمور بل بالأمور الكبيرة و المهمة. - صادق في كلامه و في وعوده. - أمين في تعامله و يوثق به. - دائم الحركة لا يعرف الكسل.
*البيئة و التفكير إن كل شيء يتحرك في هذا الوجود هو بحاجة إلى غذاء حتى يستمر في الحركة . الجسم بحاجة إلى الطعام و العقل أيضا بحاجة إلى طعام , طعام الجسم معروف و لكن طعام العقل يختلف فالعقل و هو أذق جزء خلقه الله في جسم الإنسان بحاجة إلى طعام يساعده على التفكير ألا وهو البيئة التي يعيش فيها الإنسان. مهما كان طعام عقلك , أي البيئة التي تعيش فيها عليك أن تختار طريق النجاح و ذلك بالتفكير الإيجابي الجيد و كن دائما من الذين و ضعوا أمام أعينهم هدفا محددا و هو النجاح و التقدم مهما كانت العراقيل الباحثون و العلماء صنفوا الناس إلى ثلاثة أصناف في موضوع التفكير : الأول : أناس ليس عندهم استعداد للتفكير و استسلموا للأمر الواقع. الثاني :أناس يفكرون لتحسين أوضاعهم و لكن الظروف و البيئة التي يعيشون فيها لا تسمح لهم بتغيير و اقعهم الثالث : أناس لا يعرفون الاستسلام و لا الفشل يفكرون ليل نهار التفكير الإيجابي و يتعاملون فقط مع السيد منتصر.
*الإحساس و التفكير هل يمكن قراءة الأفكار؟ الجواب نعم بل و هو سهل أيضا بحيث يمكن لأي إنسان أن يقرأ أفكار الآخر بمجرد النظر إليه. يقال أن الإحساس مرآة العقل و كلما كان العقل صافيا كان الإحساس أروع ما يكون و كلما كان العقل مشوشا كان الإحساس أسوأ ما يكون. كلما كان إحساس الشخص بنفسه كبيرا و أنه مهم و له دور في هذه الحياة و يحتاجه الناس و يحترمونه فإن إحساسه يزداد و يقوى و بالتالي ينشط تفكيره لتنفيذ ما يحس به نحو نفسه و مجتمعه.
*الاحترام و التفكير إن النجاح مهما كان حجمه يعتمد على مساعدة و دعم الآخرين لك . فالاحترام يولد الاحترام و الحب يولد الحب المتبادل و الوفاء و الإخلاص يولدان الأمر نفسه لدى الآخرين إن من مقومات الاحترام المتبادل الجيد الذي يقود إلى النجاح : - كن ايجابيا مع الآخرين في كافة نواحي الحياة. - قدم المساعدة لمن يطلبها منك . - أشعر الآخرين بأنك تحبهم و تهتم بهم . - صادق الجميع كن البادئ دوما في إلقاء التحية و الاستفسار عن مشاكل الآخرين. - تقبل حقيقة أن بعض الناس يختلفون عنك . - لا تعط الأوامر و لا توجه الانتقاد لأحد.
*التنفيذ و التفكير السيد منتصر يفكر و السيد منهزم يفكر أيضا و الفرق بين الاثنين هو التنفيذ التفكير إن لم يتبعه التنفيذ أصبح مجرد أحلام مسموعة . كل شيء في هذه الحياة بدأ بفكرة فكرها إنسان ثم تحولت الفكرة إلى عمل حقيقي ثم تنفيذه التنفيذ ألد أعداء الخوف و التردد إذن حارب الخوف و التردد الموجود في داخلك و اقهره بالتنفيذ الفوري لأي فكرة تراها ناجحة و مناسبة. عدم التحرك أمام أية فكرة ناجحة يعني موتها لا تنتظر حتى تتحسن الظروف أو تتغير الأحوال من عوامل نجاح أية فكرة و تنفيذها بشكل جيد : - اكتب الفكرة على ورق و بشكل مختصر. - اكتب الفكرة بشكل و واضح و مبسط و ليس معقدا. - اكتب الفكرة التي تعقدها و تؤمن بها و ليس أفكار غيرك. - اكتب بواقعية و ما يمكن تحقيقه و ليس خيالات و أحلام.
*الهدف و التفكير كل إنسان يفكر يضع هدفا أو مجموعة من الأهداف أمام ناظريه و يعمل على تحقيق هذه الأهداف بأسرع ما يمكن. أذن التفكير بدون هدف مثل من يرسم في الهواء إن الهدف المرسوم و المحدد ضروري لكل تفكير كما هو الهواء ضروري للحياة. طبعا كل إنسان له أحلام و أهداف و تخطيط لتحقيق هذه الأهداف. فيما يلي بعض الأسئلة الضرورية لعمل التخطيط الجيد : من ناحية العمل - كم سيكون دخلي بعد 10 سنوات من الآن؟ - ما هو مستوى المسؤولية التي سأصل إليها ؟ من ناحية البيت -ما هو مستوى البيت الذي سأملكه و أعيش فيه ؟ -ماذا سأقدم لأولادي من دعم مالي لمستقبلهم؟ -ما نوعية الرحلات التي ارغب بالقيام بها مع العائلة ؟ من ناحية المجتمع -ما هي المسؤولية التي ارغب أن أقوم بها اتجاه المجتمع ؟ -ما هي المساعدة التي ارغب بتقديمها لمن يحتاجونها ؟ -ما نوعية الأصدقاء الذين ارغب في صدقتهم ؟
*المعاملة و التفكير عامل الآخرين كما تحب أن تعامل و من أسباب النجاح التفكير كيف تعامل الآخرين حاول أن تضع نفسك مكان الآخرين و ترى نفسك في عيوب الآخرين.
*الخلاصة إن كل شيء تعلمته هنا لن يكون ذا فائدة إن لم تبادر بوضع النصائح الواردة فيه موضع التنفيذ. حاول جهدك لتحسين وضعك مهما كان هذا الوضع لأن النجاح ليس له حدود كن دائم الحركة سريع التنفيذ تعرف أهدافك و ترسم الخطط للوصول إليها بأسرع وقت ممكن ليكن أهم درس تعلمته من هذا الكتاب : إن الحلم الذي حلمت أن تحصل عليه يوما ما أن يكون في هذا اليوم و ليس غذا دائما ليكن شعارك في هذه الحياة أنا قادر على العمل و لا تقل سوف أعمل الحكيم من كان سيد عقله ====والفاشل من كان عبدا له ...

فضفضه (1)
الدنيا رحلة
مثل البحر
نبحث عن مرسي تخفي خلفه آلام الدنيا
هنا هنا
من هذي المرسي المهجور
أصرخ باعلى صوتي
لا تخافون من هذي الدنيا
الأن الدنيا ع دنيا السلام

فضفضه (2)
يتملكني يأس
فجأه بلا أنذار
لا أدري ماذا يحصل
رغم أهمية الأمل لدي
فأنه يختفي بلا أنذار
ليأتي اليأس يملأ حياتي
خوفا من كل شيء

فضفضه (3)
أستنشق الألم
وينمو بين ضولوعي
وأختنق بمتاهات الفرح
أنظر داخلي فلا أجد سوي فتاه مهشمه ممزقه
أطيل التمعن فيها
وأسترجع الذكريات
وأكثر فيها تسائولاتي

فضفضه (4)
الحزن أصبح بلا نهايه
نحزن في العياد والفراح وداع الأحبه
الحزن هم وبعديه قهر
الحزن قصايد يتغني بها قلبي
الحزن مملكة يسكنها دموع والحسرات
تعبت أرسم الفرح وقلبي مليان حزن

كفاية يا عالم
كفايه الناس
ليت الزمان والفرح يعود
ليت الهموم والحزان تزول
ليت وليت وليت
آه آه
ليت الحياه جميلة لكي أعيشها
ولكن شيء يمنعني من المسير
أريد أن أعرف لماذا الفرح باتت قليله والحزان كثيره
هناك تسائلات كثير باتت تحيرني
أريد اعرف لها جواب
ولكن الزمان لن يعود
الجزء الاخير من سلسلة تلخيص كتاب
100 طريقة لتحفيز نفسك
اتمنى ان تنال اعجابكم
وتستمتعوا بقرائتها
(71) قم برحلة الى اعماقك
معظمنا ينتظر ليعرف من هو من خلال انطباعات الاخرين وارائهم , وهكذا فاننا نبنى ما يسمى بالصوره الذاتية على اراء الاخرين فينا. ولذلك عندما يمتدحنا احد نقول "هل تعتقد حقا اننى اجيد هذا " واذا كنا مقتنعين بانهم صادقون وبان لديهم ما يبرر قولهم , فقد نحاول ان نغير صورتنا الذاتية الى الاحسن. انه لشىء عظيم ان نعرف اراء الاخرين , وخاصة الاراء الايجابية , فكلنا بحاجة الى هذا كى نحيا سعداء , ولكن اذا كانت هذه الاراء هى كل ما لدينا , فهناك خطورة من اننا سنكون اقل بكثير مما يمكن ان نكون عليه , وذلك لان صورتنا عن انفسنا تعتمد دائما على الاخرين , وكل ما يراه هؤلاء هو ما نفعله الان , وما لا يرونه ابدا هو ما يقبع داخلنا فى انتظار من يخرجه للوجود , ولانهم لا يستطيعون رؤية هذا , فانهم دائما لن يقدرونا حق قدرنا ورحلتك يمكن ان تكون الى داخلك , فيمكنك ان تتعمق اكثر واكثر بداخلك , حتى تعرف امكانياتك , فامكانياتك هى هويتك الحقيقة , وهى لا تحتاج الا الى الحافز الذاتى حتى تخرج الحياة. يقول جيمز أ.ميتشز:"وحيث ان هذه الرحة يقوم بها الرجل او المرأة حتى يجدوا انفسهم , ولذلك , فانهم لو فشلو فيها , فلا يهم كثيرا ما يجدونه غير ذلك." اجعل من الدعم الايجابى , والمدح مجرد توابل لحياتك , واعد وجبة حياتك بنفسك , لا تنظر خارج نفسك لتعرف من انت وانما انظر الى الداخل , واخلق ذاتك.
(72) ناضل
والكثير منا يخفى بداخله قوة عظيمة ننتظر من الطوارئ الخارجية ان تظهرها , ولو لم ننتبه لهذه الظاهرة – ومن ان الازمات تدفعنا لبذل اقصى جهودنا – فانا سنميل الى خلق حياة تقوم على الراحة , وسنحاول ان نضع طرقا اسهل واسهل للحياة , بحيث لا نفاجأ بشئ ولا نجد انفسنا امام اى تحد , او مشكلة. والناس الذين لديهم موهبة التحفيز الذاتي بامكانهم ان يقبلو هذه العملية , ويشعروا فى حياتهم باحساس الحيوية الرائع .
وذكر الكاتب قصة "انتونى بيرجيس" كان فى الاربعين من عمره عندما علم انه يعانى من ورم فى المخ سيؤدي الى وفاته خلال عام ,وادرك ان امامه حربا لا بد ان يخوضها ,فقد كان وقتها مفلسا تماماً , ولم يكن لديه اى شىء يتركه لزوجته لين التى ستصبح ارملة عن قريب. ولم يكن بيرجيس قد احترف كتابة القصة قبل ذلك , ولكنه كان يدرك دائما ان بداخله الامكانيات ان يكون كاتباً , فما كان منه الا ان وضع ورقة فى الالة الكاتبة وبدا يكتب بهدف واحد وهو ان يخلق لزوجته ثمرة ما يكتب , ولم يكن متأكدا بالمرة ان ما يكتبه سينشر , ولكنه لم يستطع التفكير فى شئ يفعله غير ذلك. وخلال هذا الوقت كتب برجيس بحماسه حتى انهى خمس روايات , ونصف قبل مرور العام .. ولكن بيرجيس لم يمت , حيث خفت حدة السرطان الى ان اختفى تماما . وخلال حياته الطويلة الحافلة (واشهر رواياته هى البرتقالة الالية ) كتب ما يزيد عن 70 كتابا , ولكنه لولا حكم الاعدام الذى حكمه عليه السرطان ربما لم يكن ليكتب اى شئ على الاطلاق.
ومن التدريبات المفيدة فى التحفيز الذاتي هى , ان تسال نفسك ماذا سافعل لو وقعت فى المازق الذى وقع فيه انتونى بيرجيس , ولو لم يبق فى حياتى سوى عام ... ما هى اوجه الاختلاف التى ستحدث فى حياتى ؟ ما الذى سافعله بالظبط ؟.
(73)استخدم حل الخمسة بالمئة
فالأشياء الضخمة يمكن انجازها من خلال التركيز على عمل بسيط كل مرة , فإذا ظللت تنظر الى نفسك على أنك صورة عظيمة تريد ان ترسمها , فان الرغبة فى التغيير السريع , كمن يرغب فى انهاء لوحته فى عشر دقائق , ثم يضعها بعد ذلك فى معرض الفنون. فلو نظرت الى نفسك على انها رائعتك التى ستظل ترسمها , فإن هذا سيجعلك تستمتع بالتغييرات الصغيرة , واى شئ صغير تفعله بشكل مختلف اليوم سوف يشعرك بسعادة , فلو انك تريد جسما قويا ثم صعدت من خلال السلم بدلا من المصعد , فلتبتهج , لانك تتحرك فى اتجاه التغيير. وان كنت تريد ان تغير نفسك , فحاول ان تجعل التغييرات بسيطة قدر الاستطاعة , فاذا اردت ان تجعل من نفسك صورة عظيمة , فلا تخف من استخدام اللمسات الصغيرة للفرشاة. الخمسة بالمائة" , فهذا القدر يبدو تغييرا بسيطا للغاية عندما تنظر الية , ولكن انظر الى ما سينتهي اليه هذا القدر من التغيير , فلو انك اضفت خمسة بالمائة من الحس الهدفي الى حياتك كل يوم فلن يمر عشرون يوما حتى يكون الحس الهدفي لديك قد تضاعف.
(74)افعل شيئا باسلوب ردئ
احيانا لا نفعل الشئ لاننا غير متاكدين ان بامكاننا فعله بشكل جيد , ونشعر بعدم رغبة , أو قدرة على فعل مهمة موكلة لنا مما يجعلنا نرجئها ,او ننتظر وصول التحفيز. واشهر مثال على هذه الظاهره ما يسيمه الكتاب "عقبة الكاتب" وهي عبارة عن حاجز ذهني يمنع الكاتب من الكتابة , واحيانا ما تكون هذه العقبة شديدة مما يجعله يذهب الى معالج نفسي طلبا للشفاء ويعتمد دخل الكثير من الكتاب على الشفاء من هذه العقبة. وتحدث هذه العقبة ( او غياب التحفيز الذاتي ) ليس لان الكاتب لا يستطيع الكتابة , وانما لانه يعتقد انه لا يستطيع الكتابة بشكل جيد , وبعبارة اخرى يعتقد الكاتب انه ليس لديه الان الطاقة الكافية , او الدافع لكتابة شئ يكون جيدا بالقدر الكافي , ولهذا فان صوت التشاؤم بداخله يقول له " ليس بامكانك التفكير فى شئ تكتبه .. اليس كذلك ؟" وهذا يحدث للكثيرين منا حتى فى امور بسطة مثل ارسال بطاقة بريدية , او الرد على بريد الكتروني فات موعده. ولكن الكاتب فى الحقيقة ليس بحاجة الى معالج نفسي ليعالجه من هذا , فكل ما يحتاجه هو ان يفهم كيف يعمل العقل البشرى فى لحظة حدوث هذه العقبة. فعلاج عقبة الكاتب – وايضا الطريق نحو التحفيز الذاتي – علاج بسيط , وهو ان تمضي قدم وتكتب بشكل سئ. وكثير منا يصاب بشكل سئ من اشكال عقبة الكاتب التى تجعلنا لا نكتب اى شئ على الإطلاق , وهذه مأساة لأننا فى اعماقنا مبدعون للغاية , وبامكاننا ان نؤلف حياة عظيمة , وكل ما في الامر هو ان خوفنا من ان نكتب بشكل سىء يجعلنا لا نكتب على الاطلاق. لا تجعل هذا يحدث لك , فاذا لم يكن لديك حافز لفعل شئ ما تعرف انك بحاجه لفعله , فقرر ان تفعله بشكل سئ , واضف على هذا الشئ دعابة فيها استخفاف بالذات , كن سيئا بشكل كوميدي فيما تفعله , ثم استمتع بما يحدث لك بمجرد ان تبدأ في هذا.
(75) تخيل
لن تستطيع فعل شئ لا تتخيل نفسك تفعله
فالتخيل هو مجرد كلمة مرادفة لتصور نفسك , وبمجرد ان تجعل عملية التصور واعية ومقصودة , تكون قد بدأت فى صنع الذات التي تريد أن تكونها , فنحن نغوص فى الصور التى نصنعها
(76) خذ الأمور ببساطة
ضوء الشمس والضحك هما الشيئان اللذان يشفيان معظم مخاوفنا وقلاقلنا , فالأفضل ان يتم حل المشاكل الفادحة فى الضوء لا فى الظلام , وهناك طرق عديدة لجعل هذه المشاكل تخرج الى النور.
اختر مشكلة فادحة ثم افعل الآتى : تحدث بشأنها مع شخص ما , ارسم لها خريطة توضيحية ضخمة على ورقة كبيرة , اكتب قوائم بأكبر عشر مشاكل , ابتكر بعض الطرائف , والنكات مع نفسك عن المشكلة ,ثم غن عن المشكلة وفي نهاية الامر , ارقص رقصة تعبر عن المشكلة. فاذا فعلت كل هذه الاشياء اعدك بان تصبح مشكلتك ممتعة الى حد كبير واقل فداحة من ذى قبل , فمن المستحيل ان تضحك بعمق و تكون خائفاً فى وقت واحد.
" ان تلقي الامور بمرح وبساطة , هو ارقى شئ روحاني يمكن ان تفعله لتحسن من فاعليتك فى حياتك. "
وتستطيع دائماً ان تزيد من مستواك التحفيزى من خلال المرح , فعند حدوث مشكلة , اطلب من نفسك أن تأخذ الأمور بمرح , اطلب من نفسك أن تأتى ببعض الحلول المضحكة , فالضحك سوف يحطم كل ما يقيد تفكيرك , فعندما تضحك تكون منفتحاً ومستعداً لأى شئ.
(77)اخدم وزد من ثروتك
من الطرق الجيدة فى تحفيز الذات ان تزيد من تدفق المال لحياتك , ومعظم الناس يشعرون بحرج حتى من مجرد التفكير بهذه فهم الطريقة , لا يريدون ان "يفكروا ويغنوا " لانهم يعتقدون ان الناس ستنظر اليهم على انهم انانيون وطماعون او ربما ايضا لانهم لا يريدون ان يظهروا بمظهر المشغول بالمال. ولكن هل تعرف من الذى ينشغل بالمال حقاً ؟ إنهم اولئك الذين ليس لديهم اى قدر من المال , فهم ينشغلون بالمال طوال اليوم , فيكون موضوع المناقشات فى الاسرة ويكون فى ذهنهم طوال الليل كما انه يصبح جزءً مدمراً فى علاقاتهم خلال النهار. و أفضل طريقة لعدم الانشغال بالمال ان تثق فى الطريقة التى تدير بها اللعبة لتصل الى حريتك المالية , فكما يقول جورج برناردشو :"واجبنا الاول الا نكون فقراء." والطريق للغنى يسير عبر علاقاتك المهنية فى الحياة , فكلما قدمت خدمات لهذه العلاقات , فكلما اصبحت هذه العلاقات مثمرة ربحت مالاً ,وقد كتب "ديباك تشوبرا" فى كتاب "صناعة الغنى" المال هو طاقة الحياة التى تحصل عليها , وتستخدمها كنتيجة لخدماتنا التى نقدمها للعالم ,وعندما تدرك ان المال ياتى من الخدمة و يكون لديك الفرصة لتفهم شيئاً أهم وهو : أن مقادير الأموال الهائلة غير المتوقعه تاتى من الخدمات الضخمة غير المتوقعة. ولكى تقدم خدمة غير متوقعه للناس الذين فى حياتك , فلا بد ان تسال نفسك "ماذا يتوقعون ؟" وبمجرد ان تعرف ماذا يتوقعون اطرح السؤال التالى "ما الذى يمكننى ان افعله مما لا يتوقعوه ؟ فالخدمة التى يتحدث الناس عنها هى دائماً تلك الخدمة غير المتوقعة , وعندما يتحدث الناس عنك , فإن هذا هو ما يرفع من قيمتك المهنية" وكما قال دائماً "نابليون هيل" بأن الثروة الكبيرة انما تاتى من اعتياد بذل المزيد من الجهد , ودائما مايكون من الذكاء فى مجال الاعمال ان تفعل شيئاً بسيطاً زيادة على العمل الذى تتقاضى اجرك عنه.
(78) اكتب قائمة بحياتك
لا تترد أبداً في الجلوس مع نفسك وكتابة القوائم , فكلما كتبت الأشياء , أصبح بمقدورك ان ترسم مستقبلك , وهناك أسطورة تقول أن القوائم تجعل الأشياء عديمة القيمة , ولكن الحقيقة هى ان تلك القوائم تفعل العكس , فهى تجعل الاشياء ممتعة. كما ان كتابة الاهداف , و الأغراض هذا هو أحد المحفزات الذاتية الفعالة , فلكى تدخل اجتماعاً وانت تعرف فى ذهنك ماذا تريد ان تحققه فيه هذا امر يختلف كثيراً عما لو كتبت هذه الاشياء التى تريد تحقيقها , لأن هذا سيشعرك بمزيد من القوة , وهناك شئ فى الكتابة يجعل الشئ الذى تكتبة أكثر واقعية بالنسبة للجانب الأيمن من عقلك.
ولو انك جربت من قبل التسوق فى محل بقالة استعدادا لاحدى المناسبات الكبرى دون ان يكون معك قائمة تسوق , فستعرف ان هذا التسوق يمكن ان يكون كالكابوس , لقد تعلم معظم الناس ان لا يتسوقوا بهذا الشكل , و من خلال التجربة ستتاكد ان مثل هذا التسوق قد يضطرك الى العودة عدة مرات الى المتجر لاتأتى بالاشياء التى نسيتها. إذن ...فلماذا لا يطبق الناس نفس هذا المبدا على حياتهم ؟ ومعظم الناس يقضون وقتاً فى التخطيط للرحلات أكثر مما يقضون فى التخطيط لحياتهم , وذلك لأنهم لا يعرفون انهم لو لم يكتبو قائمة ونسوا شيئا نتيجة لهذا , فان هناك من سيصفهم بالغباء. ولكن اليست الحياة مهمه كالرحلات ؟ أبدأ بكتابة قائمة بكل الاشياء التى تريدها قبل ان تموت , ثم احفظ القائمة فى مكان ما يكون فى المتناول , بحيث يمكنك ان تنظر اليها وتضيف لها. ثم اكتب قائمة بالناس الذين فى حياتك وتريد ان تظل قريبا منهم وعلى اتصال بهم , فالصداقة شئ ثمين إذن لماذا تسمح لنفسك بنسيانها ؟ وقد يبدو من الغباء ان تكتب قائمة باصدقائك , ولكنك ستندهش لكيفية ان هذه القائمة ستذكرك بالاشخاص المهمين لك وتحفزك على ان تظل على اتصال بهم.
(79)حدد هدفا قويا وواضحا
يندهش معظم الناس حينما يعرفون ان السبب فى عدم تحقيقهم ما يريدون فى الحياة هو ان اهدافهم تكون صغيرة , ومبهمة للغاية ولذلك , فانها لا تتمتع باى قوة. ولن تحقق اهدافك ابدا لو انها لم تثر خيالك , والشئ الذى يثير خيالك حقاً هو ان تضع هدفاً قوياً يكون كثيراً وواضحاً. وعادة ما يكون الهدف هو مجرد هدف , ولكن الهدف القوى هو هدف يتحول الى شئ ملموس ويظهر حيا وواضحا فى صور كثيرة , فهو هدف يحيا ويتنفس , هدف يمدك بطاقة تحفيزية , هدف يوقظك فى الصباح , هدف يمكنك ان تتذوقه وتشمه وتتحسسه , هدف تخيلته واضحا فى ذهنك ودونته كتابة , وانت تحب كتابته لانه مع كل مرة تكتبه فيها , فانه يزيد من درجة وضوح الهدف لديك. والت ديزنى "ما دمت تستطيع ان تحلم بالشئ , فبإمكانك تحقيقه. "
كيف يمكنك ان تعرف ما اذا كان لديك هدف قوى يكون كبيراً وواقعياً بالقدر الكافى ؟ ما عليك الا ان تلاحظ اثر هدفك عليك , فالمهم ليس الهدف نفسه , وانما ما يفعله الهدف.
(80)غير نفسك اولا
لا تغير الاخرين , فهذا لن يفيد وسوف تضيع حياتك فى المحاولة. كثير منا يقضون كل وقتهم محاولين ان يغيروا الناس فى حياتهم , وذلك لاننا نعتقد ان بامكاننا ان نغيرهم بحيث يصبحون اكثر استعدادا لاسعادنا ,
"يجب ان تكون التغيير الذى ترغب فى ان تراه فى الاخرين"
(81) اطرح حياتك أرضا
قبل اى مغامره عليك ان تاخذ وقتك فى التخطيط , ضع خطتك الهجومية , لا تقتصر على صد ما يفعله الآخر , دع الحياة تستجيب لك , فإذا بادرت دائما بالحركة الاولى , فسوف تندهش من عدد المرات التى ستطرح فيها الحياة ارضاً.
(82) انظر على "لا " على انها سؤال
لا تأخذ "لا" على انها اجابة , وانما انظر اليها على انها سؤال , اجعل كلمة "لا" تعنى هذا السؤال "ألا تستطيع ان تكون أكثر إبداعاً من هذا؟. "
وعندما تطلب شيئا فى الحياة وترفض , فلتتخيل ان كلمة "لا" التى سمعتها تعنى سؤالا هو :"الا تستطيع ان تكون مبدعا اكثر من هذا ؟" ولا تاخذ كلمة "لا" على ظاهرها ابدا .
(83) اسلك الطريق الى مكان ما لا الطريق الى اللامكان
الطاقة انما تاتى من الهدف , فلو ان الجانب الايسر من عقلك قال للجانب الايمن بان هناك ازمة كافية , فسوف يرسل لك الجانب الايمن الطاقة , والتى احيانا ما تكون فوق مستوى الطاقة البشرية. ولهذا فهناك فارق بين الشخص الذى يضع الاهداف ويحققها طوال اليوم والشخص الذى لا يفعل الا ما يبدو له ويصادفه , او اى شئ يشعر برغبة فى فعله , فالاول يضيف دائما الى اهدافه . والثانى يعيش فى حيرة , وملل هما اكثر ما ستنفذ الطاقة.
ومعرفتك لما انت كفء له , ولماذا انت كفء له , تعطيك الطاقة لتحفيز ذاتك , وعدم معرفتك لهدفك يستنفد كل مالديك من تحفيز وقد سمعنا جميعا عن قصص الام الضئيلة الجسم التى عندما رات ابنها الصغير محبوسا قامت برفع شئ ثقيل للغاية كالسارة حتى تحرر طفلها . وعندما طلب منها ان تعيد هذا العمل الذى يفوق القدرة البشرية فشلت بالطبع فى تكراراه مرة اخرى .
فالامر هو ان نغوص فى اعماق روحنا ونخلق هدفا لانفسنا , فطاقة حياتنا تعتمد كلية على حجم الهدف الذى نريد ان نضعه لانفسنا.
(84) صم عن الاخبار
بالصوم عن الاخبار ترتبط بسيكولو جية التحفيز الذاتى , فاذا قضيت فترات زمنية دون الاستماع , او قراءة الاخبار , فستلاحظ ارتفاعا فى مستوى التفاؤل بالخيال , كما ستجد ان هناك زيادة فى الطاقة . والناس تسال "ولكن اليس من الافضل ان اظل على معرفة باخر التطورات ؟ الن اكون مواطنا سيئا لواننى لم اعرف ماذا يحدث فى مجتمعى ؟ اليس من الافضل ان اشاهد الاخبار؟." الاجابة على هذا السؤال . ان الاخبار لم تعد اخبارا. فالأمر مختلف تماما ,فقد اصبحت قيمة الصدمة فى المقام الاول لاى خبر واختفت معالم الخط الفاصل بيناخبار المساء واكثر جرائد الاثارة فظاظه
وقد اصبح هدف الشخص الذى يعد برامج الاخبار الليلية هو اثارة عواطفنا باقصى ما يستطيع من طرق , فكل ليلة نرى المعاناة الانسانية كما نرى نصابين بل وشركات كاملة هربت دون عقاب بعد ان تمارس عمليات نصب يقع الناس فى شراكها دون رحمة , ولو كان هناك تقرير سياسى فسوف يعرضاشد الحملات شراسة وحقدا بين حزبين. لقد اصبح هدف الاخبار اليوم هو الاثارة , هدفها ان تاخذنا فى جولة الهبوط , والصعود العاطفى , والبرنامج الجيد هو الذى يفزعنا او يحزننا , او يسلينا. فهل من العجيب ان ينتهى بنا الامر بان نصبح اقل تحفزا بعد ان نبرمج عقولنا طوال الليل والنهار هذه المعلومات الفجة والمخيفة ؟ هل من الصعب ان تفهم لماذا يحدث انخفاض فى مستوى تفاؤلنا ؟.
(85) استبدل القلق بالعمل والتحرك
لا تقلق , او لا يكن كل ما تفعله هو القلق . دع القلق يتحول الى لعمل , فعندما تجد نفسك قلقاً بشأن شئ ما , اسال نفسك سؤال العمل :"ماذا يمكننى ان اعمل حيال هذا الان ؟." وبعد ذلك افعل شيئا ما – اى شئ – اى شئ صغير.
فلو كان هناك شئ يقلقك , فعليك دائما ان تفعل شيئا حياله , وليس لازما ان يكون هذه الشئ كبيرا بحيث يقضى على القلق تماما , بل يمكن ان يكون اى شئ صغير , الا ان الاثر الايجابى الذى سيحدثه فيك سيكون هائلا .
ولا تقتصر على التفكير فيه , لا تخف من التحرك والعمل , اذ يمكن ان تكون الاعمال الصغيرة وسهلة المهم ان تعمل شيئا ما , فحتى الاعمال الصغيرة سوف تطارد مخاوفك , والخوف يجد صعوبة فى التعايش مع العمل , فعندما لا يكون هناك عمل لا يكون هناك خوف , وعندما يكون هناك خوف لا يكون العمل. فاذا قلقت مرة اخرى من شئ ما اسال نفسك "ما هو الشئ الصغير الذى يمكن ان افعله الان ؟" ثم افعله , وتذكر ان لا تسال "ما الذى يمكننى ان افعله لاتخلص من هذا الشئ كلية ؟" فهذا السؤال لن يجعلك تتخذ خطوة عملية ابدا. وعندما تفعل شيئا حيال الاشياء التى تقلق بشانها , فهذا يجعلك تتفرغ لاشياء اخرى , كما انه يزيل الخوف والشك من حياتك ويعيد لك زمام الامور فى خلق ما تريد , فقط افعل شيئا.
(86) التحق بالمفكرين
رد فعل المفكرين تجاه مشاكل يكون عقليا وبعيدا عن العاطفة , وحيث انهم وضعوا بعض الحلول للمشاكل , فان طبيعة اجتماعاتهم تكون ابداعية , اما المنتحبون فقد قصروا رد فعلهم تجاه مشاكل على العاطفة , فتراهم يعبرون عن استيائهم وخوفهم وقلقهم من هذه المشاكل , وعندما تلتزم بالتحفيز الذاتى كاسلوب حياة , فسوف تكون فى زمرة المفكرين , فتفكيرك لا يحفزك فقط بل انه يصنع علاقاتك , واسرتك و المؤسسة التى تعمل فيها ايضا , لان كل هذا جزء منك , وبهذا الميل التفكيرى تكون ذا قيمة اكبر لمؤسستك و لنفسك.
(87) استمتع اكثر
هناك فارق كبير بين السعادة والمتعة , فعندما يتضح الفرق , يمكنك ان تسرع اكثر نحو حياة تتمتع بالتركيز والطاقة. واحسن من وصف هذا الفرق هي تلك الحاله النفسية التى نصل اليها حينما يختفى عنصر الوقت ونصبح مندمجين تماما فيما نفعله . والناس الذين يتضح لهم هذا الفرق يبدءون فى اضفاء مزيد من المتعة على حياتهم , ويصلون الى تلك الحالة النفسية التى يشعر فيها المرء بالسعادة , والاشباع والتى تسمى "الاندماج" ,فزيادة المهارات والسعى وراء التحديات لاستخدام تلك المهارات هو ما يؤدى الى حياة ممتعة .
قارن بين اثار هذه السعاده التى تصيب بالبلاده والتى تحصل عليها من مشاهده التليفزيون , وما يحدث عندما تمضى نفس القدر من الوقت وانت تعد عشاء لاصدقائك واقاربك , فعندما نعود بذاكرتنا الى هذا الحدث , فتذكر بوضوح شديد كل حدث اثناء الاعداد. وبامكانك ان تزيد من تحفيزك لذاتك لو انك تعلمت ان تكون اكثر وعيا بالفارق العميق بين السعادة والمتعة.
(88) استمر فى المشى
احدى الحكم الهنديه التى لا يعرف من قائلها , "انك تعتقد انك تحيا فى هذا العالم فى حين ان العالم هو الذى يعيش فيك"
وهناك العديد من الكتب العملية الان شير الى المخ البشرى على انه "الكون ذو الثلاثة ارطال" ,وعندما يتحرك الجسم , يتحرك معه المخ وبالتالى العالم الداخلى , وعندما تمشى فانت بذلك تنظم عقلك سواء اردت , ام لم ترد. وسرعان ما ستدرك ان هناك ارتباطا بين العقل والجسم , وحينما قال اليونانيون " ان سر الحياة السعيدة هو العقل السليم وفى الجم السليم "
انما توصلوا بهذا الى حقيقة قوية وفعالة . كما يمكنك انت ايضا ان تمشى كيفما تشاء , وقد يكون مشيك رقصا , او سباحة , او جريا , او لعب "راكت" , او ملاكمة , او تدريبات ايروبيك , ولكنها كلها شىء واحد , فكلها طرق لتحريك الجسم هنا وهناك كاللعبة ومد الروح بالاكسجين فى اثناء هذا.
(89) اقرأ مزيدا من الروايات البوليسيه
هنا لا اتحدث عن القصص البوليسية التى تتسم بالعنف , او الروايات الاجرائية البوليسية , وانما اتحدث عن تلك الالغاز البارعة المليئة بالدلائل , والاشارات . والذكاء , والتى يتم حلها باستخدام العقل لا باستخدام المسدسات." ان قراءه هذه الروايات شىء يؤدى الى قوة الذكاء , وكتبت فى كتاب بناء العقل تقول "اذا حاولت ان تسبق المخبر بخطوه فى احدى روايات اجاثا كريستى او جوزفين نى او ب .د جيمز , فان هذا سيجعلك اكثر حده , وقصص شيرلوك هولمز التى الفتها "ارثر كونان" لن يعفو عليها الزمن ابدا وهذهحقيقه , وذلك لان اساليب هولمز هى ادوات حيه لبناء العقل" وعندما يفكر الناس فى التحول الشخصى , فعادة ما لا ينصرف الى اعتقادهم بان بمقدورهم زيادة ذكائهم وجعله اكثر قوة , فحاصل الذكاء هو شىء تقول عنه مواقفنا الثقافية دائما بانه شىء نولد به ولا ننفصل عنه ابدا , ولكن فوس سافانت التى حاصل الذكاء لديها الى 230 (ومتوسط الذكاء للبالغين هو 100 ) تعتقد بقوه انه بالامكان بناء العقل بنفس السرعة التى يتم بها بناء عضلات الجسم دون شك فى هذا. ولذلك عندما تستمتع بعد ذلك بقراءه رواية بوليسية جيده لا تشعر بالذنب , او بانك لا تفعل شيئا مفيدا , فقد يكون انفع الاشياء التى فعلتها اليوم
(90) اصعد السلم
ارسم صورة لسلم على اللوحه , سمى هذا السلم "سلم الانفس" وفى ادنى السلم اكتب "البدن " وفى الوسط اكتب "العاطفة "وفى القمة اكتب "العقل" وبامكاننا ان نتحرك صعودا او هبوطا عبر هذا السلم من خلال قوة الارادة فقط , وان كان معظم الناس لا يعرفون ان بامكانهم هذا . ومن خلال هذا الصعود للسلم بعيدا عن البدن ومرورا بالعاطفة وصولا الى الذهن . يكون بامكاننا ان نكون مبدعين , ومفكرين ويصبح بمقدورنا ان نرى ما هو ممكن . ومع هذا .. فالكثير منا لا يتجاوزون حدود جزء العاطفة من السلم , فنظل هناك دون حراك , ونستمر فى التفكير بمشاعرنا , لا بافكارنا. فاذا اذيت مشاعرى وانا غاضب ومستاء , فربما القيت عليك كلمة طويله وبليغة عن عيوبك وكيف يجب عليك ان تتصرف .. ولكن بما اننى فكر بمشاعرى بدلا من عقلى , فانا بهذا احطم بكلامى شيئا مابدلا من ان اخلق تفاهما من خلاله . والناس تفعل هذا دون ان تدرى , فهم يتركون عواطفهم تتحدث عنهم بدلا من ان يتركوا هذه المهمه لافكارهم , ولذلك فانك لا تسمع الا الخوف , والغضب والحزن , وغير هذا من المشاعر القولية فى كلمات ولكن دون ان تخلق اى شىء . ولو ان بامكانك ان تتصور هذا السلم بداخلك ولاحظت انك تترك لعواطفك القيام بالتفكير والحديث , لكان باستطاعتك ان تتحرك صاعدا عبر هذا السلم , وبامكانك ان تصبح اكثر ابداعا وتفكر اولا , ثم تتحدث بعد ذلك , وكما يقول "ايميت فوكس" الحب دائما خلاق , اما الخوف , فدائما ما يكون هداما .
(91) استغل نقاط ضعفك
اعد قائمة بنقاط ضعفك وقوتك كل فى ورقة منفصلة , وضع قائمة نقاط القوة فى مكان ما بحيث يمكنك ان تراها مرة اخرى لانها ستجعلك تتقدم دائما . والان انظر الى قائمة نقاط الضعف , وادرسها لبعض الوقت , ابق معها حتى لا تشعر بعيب ولا ذنب ,ثم اسمح لها بان تتحول الى خصائص ممتعة بدلا من ان تكون صفات سلبية , واسال نفسك كيف يمكن ان تستفيد من هذه الخصائص , وليس هذا هو ما تسال عنه عادة فيما يتعلق بنقاط ضعفك , ولكن هذاالسؤال هو بيت القصيد الذى اريد . وليس هناك شىء فى قائمة نقاط الضعف لا يمكن تحويله الى نقطة قوة لو انك فكرت فيه بالقدر الكافى ,والمشكله هى ان ضعفنا يحرجنا , ولكن الاحراج ليس تفكيرا واقعيا , وبمجرد ان نبدا حقا فى التفكير فى نقاط ضعفنا , يصبح بالامكان تحويلها الى نقاط قوة وتظهر معها الامكانات الخلاقة .
اشعر كما تريد بمشاعرك , ولكن حينما يحين وقت الكلام دع عقلك يتكلم , فالعقل وليس المشاعر هو ما يحفزك لتصل الى اعلى مستويات الاداء .
(92) حاول ان تكون انت المشكلة
ايا كان نوع المشكلة التى تواجهها , فان اكثر التدريبات تحفيزا للذات هو ان تقول لنفسك فى الحال " انا المشكله" وذلك بمجرد ان ترى نفسك على انك المشكلة , يصبح بمقدورك ان ترى نفسك على انها الحل . عندما اكون انا المشكلة , فعقليتى وتصوراتى وتوقعاتى هى التى تشكل اكبر عقبة فى طريق نجاحى " وعندما ننظر الى انفسنا على اننا ضحايا مشاكلنا ,فاننا بهذا نفقد القدرة على حل هذه المشاكل , كما اننا نعطل الابداع عندما نقول ان مصدر المشاكل ياتى من خارجنا , ولكن بمجرد ان تقول "انا المشكله" يكون لديك قوة عظيمة تتحول من الخارج الى الداخل , ووقتها يمكن ان نصبح نحن الحل
|