
كعادتي أجلس وحيده هادئه لا أحب الأزعاج
وأذا بيوم تقرر أخوتي وأخواتي زيارتنا
لا أخفي عليكم صدمة لا أتخيل نفسي وسط أطفال مزعجين
يركضون وبصرخون ويلعبون
كانت زيارتهم يوم الجمعة حضرو جميعا من الصباح حتي المساء
لا أقدر أصف لكم كيف كان البيت يعمه الفوضي
ولكن فجأة صرخة عليهم وهددتهم بضرب
كان الجميع مستغربين أنا أصرخ على الأطفال
وأنا كنت المدافع عن الجميع عندما كانوا أهلهم يردون ضربهم
فأتت بنت أخي ساره تقول إلى عمتي أنا لا أحبك صدمة سكتت فترة
وثم قلت لها لماذا
قالت أنت تغيرتي كثيرا كنت في السابق تلعبي تجرين معنا تضحكين
ونعمل معك مقالب في الجميع
أما الأن عابسه لو الضحكة خرجة منك تكون بصعوبه
سمعت هذي الكلمات كانت بنسبي لي خناجر في قلبي
طفله صغيره عمرها خمس سنوات تقول لي هذا الكلام
حاولت أقناعها أني أحبها ولم أقدر كانت عنيده ملثي
حضتها ولميتها وأنا أبكي وقول لها أني آسفه...




