
وتمضي السنون بلا نهايه مجدية
تقذف بنا إلى الهاويه من الأحزان وبدأ ينهي عمري وأنا انتظر
أنتظر الأمل بعين دامعة ولكن أعتقد لا يوجد شيء أسمة أمل
هل أدركة نفسي قبل فوات الأوان
ليتني لم أفيق من أحزاني وبقيت حالمه خلف لوحة الهموم
والآن عندما أفقت
قد تغير على كل شيء
قد نسيت ضحكتي وشكلي بدأ كأنني إمرأه في الخمسين
رباه
ساعدني أن أري الحياه بنظرة حب وأمل وتفائل
لا تتركني في زنزانة لا أقدر الخروج منها
أرجوك
أرسل إلى بعض السكينة والأمان
وتركني أنام براحة بال وبدون دموع



