

دخلت إلى غرفتي بعد يوم طويل
جلست أنظر فيها كأنني أراها أول مره
نظرة إلى ألوان غرفتي وخزانتي و وراقي المبعثره
لفت أنتباهي جهاز التسجيل الذي كان في زاورية الغرفه
الذي مر عليه الدهر
فجلست بقربه
لا أدري لماذا كنت أريد ان أسمع الأذاعات
جلست أتنقل من أذاعه إلى أخري
وحتي وصلت إلى أذاعه جلست أستمع لها
فلفت أنتباهي صوت المذيعة
فجلست أستمع لها بهدوء
أحببت أسلوبها في التعبير
كانت تؤثر بي بكلامها الأجابي والسلبي وعندما تتحدث عن عدم الحزن
والاسمرار في الحياه وتقول الحياه جميله
تتجعلني أبكي... أعرف أنكم تسألون لماذا أبكي ...انا بنفسي لا أدري لماذا
ولكن جعلتني أنسانه أخري
ولكن لأعرفه أنها تجعلني أحس براحه بهذه الثلاث ساعات التي تتحدث بها
كنت أموت قهرا عندما أحد يساعدها في تقديم البرنامج كنت أريدها هي فقط أن تقدمه
أحيانا أحسها تتجاهلني ولكن كان هذي التفكير في عقلي أنا فقط
أحيانا كنت أتمني أن أحدثها ولكن أخاف ان أكون مصدر أزعاج لها
ولكن كانت فرحتي جميله عندما أرسلت لي رساله
قد فرحت كثيرا وجلست أقرأها طوال الوقت
ورسائلها لا تحذف من صدوقي الوارد
حبيبتي المذيعه نيره محمد
أنت رمز التألق والبداع حضور رائع مع ثقافة وأسلوب راقي
وصوت جميل يعبر عن أصالة خليجيه
لكل جميلة وصيفة...إلا أنتي فليست لكي وصيفة أوشبيهة
لكل بداية نهاية... إلا حبي لك فليست لها نهاية ..
تقبلي فائق أحترامي وتقديري



