
كنت جالست في غرفتي أنتظر إبنتي الحبيبه
ولكن الساعة قد شارفة ساعة الواحده
وقد زاد خوفي أن يصيبها مكروره
قد غالبني النوم...
قد سمعت طرقات على نافذتي وألقيت نظرة في الخارج إذ هو مطر
ولقد زاد خوفي ...
ذهبت مسرعة لأرتداء ملابسي لكي أبحث عنها
خرجت كالمجنونه أبحث في الشوارع الحانات
لم أترك مكان كانت ترداد إليه
صرت أدعو ربي أن يحفظ إبنتي الغالية
فجأة بينما أنا عائدة إلى البيت رأيت
مجموعة من البنات
قد سألت عن إبنتي والدموع تسيل على خدي
لم يجيبوني فقط اكتفوا بالضحك
فقد بكيت بحرقة وأفكار السوداء بدأت
تنتابني
وصلت إلى البيت وأنا منهارة وكانت الساعة
الثالثة
وإذا بإبنتي داخل البيت وثيابها ممزقة
قد سألتها بصراخ ماذا حل بك
أمي أمي أمي ضميني إالى صدرك الحنون
أنا خائفة خائفة أرجوك أحميني من تلك
الذئاب
وإذا بإبنتي تسقط على الارض
ذهبت مسرعة إلى الهاتف أطلب الطبيب
عندما الطبيب كشف على إبنتي الغالية قال
إلى إن الله يكون في عونها وعونك
أنا في تلك اللحظة قد صدمة وبكيت بحرقة
وصرخة
غادر الطبيب فجلست بجوار ابنتي حتى الصباح
فوجدت إبنتي جالسه بجانبي
سألتها عم حدث
فقالت لي أمي أمي أمي أرجوك إعفيني إعفيني



