
بين الشوارع الضيقه
تحت زخات المطر
وبرودة الشتاء
ألبس معطف الخوف
أحمل معي هموم الأيام ودموع السنين
ولا أدري أين أذهب إلى مجهول البعيد
رحلت وأخذت معي شقاوة الطفوله
وطيش السنين
رحلة بجرحي .. رحلت لأن الشمس بدأت ترحل
لأن خطواتي طمستها كثبان الرمال
أحمل جرحي بين ضلوعي وينزف الدم خطوات
قدماي المثقلنان بغبار البعد
وأغزل كفني على صوت الرياح وأنين أغصان
الأشجار
آه يازوبعة الأقدار.. إلى أين تأخذين تلك
الأنسانه الممزقه
بفؤاد يحرقه لهيب الشوق والحنين
حاولت هدم حصون منيعة أبت تنحني
آه أيها القمر أقف على ضوئك وأناجيك لعلي
أعود يوما من أيام إلى موطني
الحقيقي



