
ألقيت تحية المساء علي عائلتي ......
ثم دخل جميع إلى غرفهم ....
دخلت أنا بدوري غرفتي ....
ونحن إن كنتم لا تعلمون أحدي عشر أخا وأختا ...
أسمعكم تهمسون بعددنا....
لكنني أجاوبكم بأن الكثره فخر وعزه....
في تلك الليله بينما كان الجميع نائمون ...
سمعت صوتا ينسحب إلى غرفتي ...
وقد أخترق هذا الصوت حاجز صمت الغرفه ...
في البدايه ظننة أن أحد من شقيقاتي أرادت شيئا...
فقلت بصوت مسموع من هناك ولم ألقي جوابا...
من يتسلل إلى غرفتي في الظلام
قبل أن أفيق من دهشتي ...
قرر المتسلل نواياه بعد أن هاجمني ...
قفزة من فراشي مذهوله ...
أقول في نفسي كيف دخل إلى هنا...
ماذا تريد ....
قال لي ماذا يريد المتسلل من فتاه ...
فدمعت عيناي وأرجوه أن لا يفعل بي شيئ
ولكن الذئب سيظل ذئبا...
فقد هاجمني مره أخري ...
فقد صرخت مستنجده من أحد ...
ولكن لا حياة لمن تنادي ...
فقرر الدفاع عن نفسي ...
فتذكرت أني خبأت السلاحي في أحد أدراجي ...
ذهبت راكضه لإحضاره لكي أنقذ من بقايا الأحلام ...
فوجهه إليه المسدس فخاف مني وهرب ....
فبعد فوات الأوان قد أتبهوا أهلي لضجتي ....
من تلك الليله وأنا صرت بكماء وقد حكم علي بالصمت حتي الموت ....



