
بينما كنت جالسة على الأرض وكتبي من حولي بشكل فوضوي
كنت أحاول أنهاء واجباتي المتكدسة من عددت أيام
كانت تشير الساعه إلي الساعة الواحده ليلا
سمعت طرقات على النافذه فتجاهلتها
ولكن الصوت يزداد قوة على النافذة والباب
فجرية إلى الغرفه الأخري لكي أسأل أختي
ما هذا الصوت فقالت لي المطر
فجرية على الدرج لكي أصل إلى الباب الأمامي
لأفتحه فرأيت المطر يسقط بغزاره
ولفتت عيني على الشاب في الشارع
واقف على خيوط المطر ينتظر حبيبة لكي تخرج وتسامحه على خيانته
فجأه تمنيت هطول البرد بعد دقائق أستجاب الله لأمنيتي فسقطة واحده أمام بيتنا فكنت سعيده جداااا
نظرت إلي الشاب فقد ذهب بسبب هطول البرد
فجأه نادتني أختي تقول لي أقفلي باب لأن المطر سيدخل إلي أرضية البيت



